قلم: عبدالله الناوي
أثارت تدوينة احد الكوامانجية على صفحته الرسمية فايسبوك
موجة غضب عارمة من طرف مغاربة الداخل والخارج لما طالبك بدعم الفنانين من صندوق الدولة الخاص بجائحة كورونا دون ان بكافة دون أن يكلفه احد من الفنانين بذلك ،
ويبدو أن هذا الكوامانجي سخن عليه راسو واراد ان يحشر نفسه في امور لا يدرك عواقبها لان في المسألة تحريض الفنانين على مطالبة الدولة بالتعويضات التي هي خاصة بالفقراء والمستضعفين والأجراء الذين حرموا من اجورهم وغيرهم بالقطاع غير المهيكل في الوقت الذي تنهمك فيه الدولة بكل مؤسساتها في مواجهة الجائحة ،
يطلع هذا الكوامانجي يطالب بالتعويض له والباقي الفنانين وهو صاحب الثروات الضخمة ويعلم أن جل الفنانين القدامى منهم والجديد هم اثرياء وليسوا في حاجة لتعويض الف درهم هؤلاء الفنانون يستحودون على الافلام والمسلسلات والسيتكومات والمهرجانات والعراس والسهرات وبعضهم بالكباريهات ويتنقلون بين مختلف الدول ،
وانما وليت وجهك تجدهم ويجنون من كل ذلك أموالا طائلة تتجاوز دخل كل المهنيين وايضا الموظفين وغيرهم باضعاف مضاعفة ويتباهون بذلك بشكل استفزازي بينهم وعلى الناس عامة ،
كل ذلك من غير ان يسدوا للوطن آية خدمة تذكر وصاحب التدوينة نفسه يعلم انه لم يقدم شيئا يذكر عدا الكمانجا وحك جر السكارى والكاشي والغرامة ، ليس هو وحده ولكن أمثاله كثر ،
نعم ان الكرونا صححت المفاهيم وكرست قاعدة لايصح الا الصحيح فاظهرت الواجهة الاستاذ والطبيعي والممرضة ورجل الاسعاف ورجل النظافة ورجل الامن ورجال السلطة العمومية واعوانهم وغيرهم من شرفاء الوطن الذي ضحوا بكل شئ بيوتهم ، اولادهم ، ذويهم في احلك الظروف في عز شهر رمضان الف تحية تقدير واجلال لهم ووقف بعضهم وجها لوجه الوباء ومنهم من قضى نحبه من الأطباء والممرضين ،
في حين بادرت فئات اخرى الى المساهمات والتبرعات في صندوق مواجهة الوباء في هذه الحقبة ،
لم يظهر الفنانين اثر ليس ليكونوا في مؤخرة الترتيب المجتمعي بل ليصبحوا في حكم العدم خلافا لفناني دول اخرى ، الذين وجدوا في خندق واحد مع كل فئات المجتمع التي وقفت في وجه الوباء ، بل إن منهم من ساهم في بناء المستشفيات ،
والعكس عندنا بالنسبة لهذه الكائنات التي لم تكن لها القدرة حتى للتكافل مع المستضعفين من بني جلدتهم ، حتى يجتازوا هذه المرحلة والذين ما فقروا الا بسببهم ،
فبالاحرى ان يكونوا في مقدمة المتبرعين من اموالهم المكدسة بالبنوك وما دام ان مواجهة الكرونا لا يتم عن طريق حك جر واغاني السكارى وهز الارداف فكان اجدر بصاحبنا الصمت ،
او ان يقود هو وامثاله من الجشعين حملة تكافل وتضامن لمساعدة كل الفقراء والمرضى من الفنانين بمجموعة تراب الوطن من اموالهم الخاصة المكدسة بالبنوك ،
ثم انه حان الاوان واصبح من واجب سن قوانين ضريبية على مداخيل الفنانين شانهم في ذلك شأن الاشخاص المفروضة عليهم الضرائب بل مراجعتها كما حصل حتى مع المهنيين والمقاولات والشركات ،
علما ان مداخيل بعض الفنانين والمحسوبين على الفن تتجاوز دخل هؤلاء والمصالح المالية تعلم مداخيل هؤلاء من قنوات الدولة والمهرجانات بالداخل والخارج وغيرها وقد حان الاوان بالنظر للأزمة الاقتصادية التي تواجه البلد سن ضرائب على الفن .







