ز. نورالدين
توقعت دراسة رسمية مغربية، نُشرت السبت 16 مايو/أيار 2020، إصابة حوالي ربع سكان المملكة، أي 8.4 مليون مواطن بفيروس كورونا المستجد، في حال تم تخفيف القيود ولم يتم احترام تدابير التباعد الاجتماعي من أجل الحد من الجائحة.
جاء ذلك في دراسة للمندوبية السامية للتخطيط (هيئة رسمية مكلفة بالإحصاء)، حول “انعكاسات جائحة كورونا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالبلد.
السبت، أعلنت وزارة الصحة المغربية، تسجيل 89 حالة إصابة جديدة بالفيروس، في آخر 24 ساعة، ليرتفع مجموع الإصابات إلى 6741 شخصاً، كما تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين، ليرتفع مجموع الوفيات إلى 192 شخصاً، فيما تماثل للشفاء 87 شخصاً، ليرتفع مجموع المتعافين إلى 3487 شخصاً.
سيتضاعف 8 مرات: وأضافت الدراسة: “من بين 36 مليون مغربي (إجمالي عدد السكان)، يوجد حوالي 8.4 ملايين شخص، معرضون لخطر دخول المستشفى أو الوفاة، وهم الأكثر عرضة لخطر كورونا”.
وتابعت: “يوجد حوالي 1.7 مليون مغربي يعانون من مرض مزمن واحد على الأقل”.
ودعت مندوبية التخطيط، المغاربة، إلى “احترام التدابير المتعلقة بالتباعد الاجتماعي، والتزام الحجر الصحي، ووضع الكمامات”.
وتابعت: “إذا لم يتقيد المواطنون بالإجراءات، يمكن خلال 100 يوم، أن يتضاعف عدد حالات الإصابة بكورونا 8 مرات”.
تمديد الحجر: نتائج هذه الدراسة الرسمية، يفرج عنها في الوقت الذي تشير فيه العديد من التوقعات إلى اتجاه الحكومة المغربية إلى تمديد الحجر الصحي في البلاد، الذي سينتهي في 20 مايو/أيار المقبل، لأسابيع إضافية.





