توصلت جريدة اخبار المملكة ببيان تصعيدي من المنظمة الديمقراطية للتعليم بطنطان العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل جاء كما يلي:
العنوان : “مقاطعة، تجميد، تلويح، وقفة، اضراب … “و الزمن المدرسي للمتعلمات و المتعلمين لازال مؤمنا من طرف أسرة التعليم رغم الاستفسارات و الاستفزازات المتتالية من طرف مديرية التربية الوطنية بالطنطان .
“حفاظا ” منهما على تأمين الزمن المدرسي للتلاميذ لأزيد من شهر و نيف كأساس لامحيد عنه و كمعطى دائم الاستحضار من طرفهما أثناء تخطيطهما التدريجي لمحطاتهما النضالية السالفة و الانية و اللاحقة ، عكس استهتار المدير الاقليمي للتربية الوطنية بنضالات الشغيلة التعليمية و ضربها عرض الحائط ، الشيء الذي يؤكد فشله في تدبير الشأن التربوي و عدم قدرته على ايجاد حلول واقعية لمشكل بسيط كالتوقيت المكيف .
“وتجاوبا” مع المقترحات المرفوعة اليهما من القواعد بالمؤسسات التعليمية الابتدائية لتدشين المحطة النضالية الثانية ، خاصة بعد النجاح المبهر الذي عرفته المحطة الاولى ، و التي تجسدت في وقفتين احتجاجيتين من امام مديرية التعليم بالطنطان و اضراب محلي ناجح ليوم 29 أكتوبر 2019 ؛ الشيء الذي اربك حسابات مسؤولي القطاع بالاقليم .
“و فسحا” للمجال أمام الجهات المسؤولة المحلية و الجهوية و المركزية قصد حلحلة هذا الملف الذي أزكمت رائحته أنوف الجهة برمتها عدا مديرية الطنطان التي تعاني من زكام حاد دام أمده و انتقلت عدواه الى اخرين لاذوا بصمت مطبق ستطالهم حتما شرارة هذه النضالات الغير المسبوقة بالاقليم و ستخلط اوراق البعض منهم .
“و استنكارا” للممارسات اللامسوولة و اللاقانونية من طرف المدير الاقليمي للتربية الوطنية بالطنطان باعتماده مبدا التصعيد و الهروب الى الأمام ؛ و الذي لن يجدي نفعا مع اصرار و عزيمة نساء و رجال التعليم ؛ تلكم الممارسات و التي تمثلت في استفسارات “خرقاء” تقاطرت تدريجيا على المؤسسات التعليمية تباعا من أجل زعزعة و تشتيت الجسم التربوي، لكن كل هذه الاجراءات “البوليسية” ردت على صاحبها و باءت بفشل عريض في ظل التماسك المنقطع النظير لبناة المستقبل و الاجيال .
“و في غياب أية بوادر للحل في القريب العاجل، و تفاعلا مع مخرجات اجتماع منسقي المؤسسات الابتدائية قررت الجامعة الوطنية للتعليم و المنظمة الديمقراطية للتعليم بالطنطان مايلي :
– “تضامنهما المبدئي و اللامشروط” مع أساتذة مدرسة بئرانزران جراء الحيف الذي لحقهم، مع “ادانتهما” للسياسة المخزنية المتبعة من طرف المديرية الاقليمية بالطنطان عبر ارسالها لجنة محلية للضغط على المناضلين الاشاوس بهذه المدرسة من أجل اعتماد استعمالات زمن المديرية، الشيء الذي جوبه برفض تام من لدنهم و اعلانهم التمسك التام بالتوقيت المكيف المتوافق عليه .
– “استنكارهما الشديد” للغة الاستفسارات اللاقانونية التي تنهجها مديرية التربية الوطنية بالطنطان رغم توصلها بالاستعمالات الزمن الخاصة بالاساتذة و استيفائها لجميع الشروط المنصوص عليها و طنيا و المركزة بالخصوص على احترام الغلاف الزمني، التجاوب مع الايقاعات الزمنية، استحضار القدرات العقلية و الذهنية للمتعلمين…
– “ايمانهما الراسخ” بعدالة قضيتهما و مشروعيتها و المبنية على اعتماد “التوقيت المكيف” بالطنطان اسوة بجيرانها من الاقاليم الصحراوية ( العيون، اسا الزاك، السمارة، بوجدور، الداخلة، اوسرد ) خاصة اذا ما استحضرنا ان اقرار هذا التوقيت المكيف كان منذ سنوات خلت و جاء ثمرة لمجهودات لجنة اقليمية مشتركة ( النائب الاقليمي، المفتشون، المدراء، الاساتذة، جمعيات الاباء ) ومن خلالها تم تأسيس الفعل التشاركي الايجابي لفرقاء المنظومة، عكس ما تقوم به المديرية الحالية من تأثيث لجلساتها باجتماعات صورية دون الاخذ بعين الاعتبار المقترحات المرفوعة اليها .
– “تسجيلهما لخروقات عدة من طرف مديرية التعليم بالطنطان، طالت مذكرات وزارية همت بالاساس بعض التدابير المرتبطة بالمستويين الاول و الثاني ابتدائي، وكذا غياب انصاف المتعلمين بالمؤسسات التي تدرس بها اللغة الامازيغية ( 33 ساعة للتلاميذ ؛ في حين ان نظراءهم يدرسون فقط 30 ساعة )، اضف الى ذلك معاناة اساتذة العالم القروي مع تعدد المستويات ( 3 مستويات للاستاذ الواحد ) .
– “مناشدتهما” أساتذة التعليم بجميع أسلاكه و أطر الادارة رص الصفوف و المشاركة بكثافة في المحطات النضالية القادمة و الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤثر على لحمة أسرة التعليم قصد حسم هذه المعركة التي عمرت طويلا و أصبحت حديث القاصي و الداني .
– “عزمهما” الدخول في “محطتهما النضالية الثانية” والمتمثلة في “اضراب محلي” يوم الجمعة 20 دجنبر 2019 مع تجسيد “وقفة احتجاجية” في نفس اليوم من أمام مديرية وزارة التربية الوطنية بالطنطان ابتداء من الساعة 10 و النصف صباحا . مع الاستمرار في حمل “شارة الغضب الحمراء” و “مقاطعة” شاملة لجميع الأنشطة التربوية و الرياضية داخل المؤسسات التعليمية و بالمديرية الاقليمية مع استثناء عمل الأساتذة التطوعي داخل أقسامهم. و كذا “تجميد العضوية” بشتى الجمعيات و المجالس مع امكانية تقديم استقالات جماعية ان دعت الضرورة الى ذلك .
“تسطيرهما” مستقبلا لبرنامج نضالي حافل و غير مسبوق ( مسيرات ؛اعتصامات… ) مع امكانية تغيير المكان و الزمان صوب “الخيمة الكبيرة” في ظل انسداد الافق لدى المديرية و عجزها عن حل هذا المشكل المفتعل . مع “مناشدتهما” أساتذة التعليم الاعدادي و الثانوي و مدراء المؤسسات التعليمية تقدير نضالات اخوانهم بالابتدائي و التزام الحياد خاصة في خطوة “المقاطعة” التي تعتبر مصيرية و لارجعة فيها .
فلتدم لحمة أسرة التعليم .






