كتب: محمد سعيد المجاهد
في زمن انتشار الوباء وفي وقت الشدائد والأزمات ما وجدنا إلا ملك الفقراء وملك التضامن الأب الحنون، كيف لا هو حفيد السلطان مولاي اسليمان الدي حارب الوباء بحكمة ورزانة، فتوجيهات السلطان الملك سيدي محمد السادس تحولت الي حقيقة واضحة لا تخطئها عين العدو قبل الصديق، وفضل الملك سلامة رعاياه علي الاقتصاد وما يهمه هو سلامة المواطن المغربي. ولعل المتابع لكيفية تعاطي قادة وزعماء دول العالم مع التداعيات الإنسانية العالمية التي خلقتها جائحة كورونا ويتطلع الي المبادرات الإنسانية القادمة من المؤسسة الملكية والتوجيهات السامية للحكومة بالاهتمام والعناية بالشعب المغربي.
وبشهادات الصحافة الدولية أن المملكة المغربية قدمت للعالم درسا في كيفية ادراة الأزمة والتعامل مع تداعياتها ووضع خطط استباقية لمواجهتها.
وأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،كعادته الملك الإنسان ينتصر دائما للإنسانية ويهتم بالصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني منذ طفولته وهو أمير الإنسانية، وفي هده الأزمة والحرب علي وباء الكورونا قدم دروسا مجانية للألم أجمع في كيفية التعامل مع الأزمات الإنسانية. وفي رفع قيم الإنسانية والعيش بالتضامن والتازر.
لقد تربع الملك محمد السادس نصره الله ، على شرايين قلوب المغاربة بالمبادرات الإنسانية والكثير من الجهود والمساعدات الإنسانية التي ستقدمها المملكة المغربية لبعض الدول الأفريقية على مواجهة هذه الأزمة في ظل التحديات.
هذه هي خصال ملوك الدولة العلوية الشريفة.







