اخبار المملكة – مراسلة
توصلت جريدة اخبار المملكة بمراسلة من الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل ذ. علي لطفي جاء فيها:
“أرسلت المنظمة الديمقراطية للشغل والمنظمة الديمقراطية للمهاجرين برئاسة السيد فرانك يانگا، منذ شهر أكتوبر 2019 السيد رئيس جهة الرباط-القنيطرة من أجل حجز القاعة الكبرى للجهة لتنظيم ندوة وطنية بمناسبة اليوم العالمي للهجرة الذي يخلد يوم 18 دجنبر من كل سنة.
وقد وافق السيد رئيس الجهة على طلب المنظمة،بمراسلة في الموضوع وتم إخبار المؤسسات والهيئات المشاركة في الندوة كالوزارة المنتدبة لدى وزارة الخارجية المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج و المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ووكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين ومنظمة العمل الدولية وأكاديميين وخبراء في مجال الهجرة، بمكان الندوة وبرنامجها.
و يوم الثلاثاء 17 دجنبر 2019 اتجه الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل مصحوبا بالسيد فرنك ايونكا ومصطفى الاوباتي مسؤول عن مقر المنظمة إلى مقر مجلس الجهة من أجل القيام بالترتيبات الإدارية واللوجستيكية الخاصة بالندوة، تفاجأ برفض المجلس الترخيص لمنظمة العمال المهاجرين العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل استعمال القاعة لتنظيم ندوة تخلد لذكرى “اليوم العالمي للمهاجرين” بعدما كان حصل على الموافقة مكتوبة، رغم تضمنها لأخطاء، تستهدف تحويل الندوة إلى مدينة القنيطرة التي لم يسبق لنا أن طلبنا بها بحكم أن المنظمة مقرها بالرباط و سبق لها أن نظمت الندوة خمس مرات .في نفس القاعة ولما طلبنا استفسارا من المسؤولين الذي كلفوا بمحاورتنا حول هذا الرفض المفاجئ، خصوصا أن الندوة منظمة بتنسيق مع قطاعات وزارية ومؤسسة دستورية ومنظمات دولية بالمغرب وفعاليات وطنية . ورغم كل المحاولات لشرح صعوبة نقل الندوة الى القنيطرة ونحن على بعد نصف يوم من تنظيم الندوة ومن الصعوبة بمكان إخبار الجميع بالتحول إلى مدينة القنيطرة وما يتطلبه دلك، كان الجواب هو الرفض المطلق من طرف رئيس الجهة ومساعديه الذين غابت عنهما الأخلاق المهنية في التعامل , كان مقر الجهة أصبح في ملكية حزب العدالة والتنمية، وتم بالتالي رفض الترخيص باستعمال القاعة لاعتبارات عنصرية مقيتة ، لان المشاركين في الندوة ينتمون إلى دول افريقيا جنوب الصحراء، حسب قرارت أصحاب القرار وسيلحقون أضرار بالقاعة و يتركونها وسخة ! ؟
و هم على علم تام أنها قاعة رسمية للدولة المغربية وواجهة مؤسساتية ورسمية للجهة وقد تم تمويل إصلاحها من دعم منظمة ألمانية بالمغرب، لأجل ان تظل في متناول جميع الأحزاب والنقابات والجمعيات ؛ لتنظيم أنشطتها الثقافية والعلمية، وليس تخصيصها للاجتماعات الدورية الفارغة الا من تمرير الصفقات .
.. وأمام هذه الوضعية الشاذة لجئنا إلى فاعلين شرفاء من مسؤولين بولاية الرباط وفاعلين وسياسيين ونقابيين لمساعدتنا للخروج من هذا المأزق الذي أدخلتنا فيه هذه الجهة المريضة ؛ تمكنا بحمد الله في أخر لحظة من إنقاذ الوضع بعد إجراء اتصالات عديدة مع بعض المؤسسات إلى نقل الندوة إلى قاعة علال الفاسي بأكدال. التي ترمز إلى شخصية وطنية تاريخية ساهمت في تحرر افريقيا من العبودية والعنصرية التي أراد بعض من دوي النيات السيئة العودة بنا إلى عصر قد ولى. ..
وقد حققت الندوة نجاحا كبيرا على مستوى المضمون والحضور الإعلامي ، اختتمت بتوصيات عامة ستوجه للدوائر المسؤولة كما شكلت مناسبة سانحة إلى إرسال عبارات التنديد والشجب والإدانة إلى رئيس جهة الرباط – سلا -القنيطرة بسبب هذه الكراهية وهذا التعامل العنصري اتجاه الأفارقة جنوب الصحراء، في تجاهل تام الإستراتيجية الملكية السامية للهجرة، والتي مكنت المغرب من مصداقية كبرى على الصعيد الإفريقي و الدولي والقاري.”





