اخبار المملكة – مكتب الرباط
بيان أسبوع الحسم للأمانة العامة لحزب الجرار – 30.03.2020
“إلى جميع المناضلات والمناضلين
في إطار متابعتنا كحزب وطني للتطورات التي تعرفها بلادنا على مستوى مواجهة جائحة فيروس “كورونا” المستجد، وما سجلناه بفخر وارتياح كبيرين من التزام شديد بكافة مقتضيات حالة الطوارئ الصحية من طرف أغلب أفراد الشعب المغربي، فإننا نثير انتباه مناضلاتنا ومناضلينا ومنهم إلى كافة المواطنات والمواطنين أن بلادنا دخلت هذا الأسبوع المرحلة الحاسمة، والأشد خطورة بحسب المسؤولين الصحيين، لذلك أناشدكم من جديد بالمزيد الصبر والالتزام الشديدين بقواعد الحجر الصحي الكامل، وعدم مغادرة البيوت إلا للضرورة الشديدة جدا، ضمانا لسلامتكم وسلامة أسركم وسلامة كافة وطننا العزيز.
إن التزامنا الجماعي والمسؤول جميعا بقرار الحجر وبمختلف التدابير الاحترازية والوقائية، كخيار وحيد وأوحد لتجنب المضاعفات والتداعيات الكارثية لهذا الوباء على بلادنا؛ سيمكننا لا محالة في النهاية من الخروج الجماعي، منتصرين وأقوياء، موحدين أكثر وراء القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره.
أخواتي المناضلات، أخواني المناضلين؛
بهذه المناسبة، أود باسمكم جميعا التوجه بالشكر الجزيل لكافة أفراد القوات الملكية المسلحة والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، وفعاليات الجماعات الترابية ومختلف المتطوعين حماية لأمن وسلامة شعبنا ووطننا، ومنهم نوجه خالص امتناننا لنساء ورجال قطاع الصحة على مختلف الجهود التي يبدلونها وعلى التضحيات الجسام التي يقومون بها دفاعا على صحة وسلامة المواطنين، وتقديرنا الكبير لمختلف الجهود التي يقوم بها نساء ورجال التعليم من اجتهاد وجهد لتعليم أبنائنا عن بعد.
وباسمكم كذلك نثمن عاليا الالتزام المسؤول لمختلف الفاعلين الاقتصاديين ببلادنا، حيث رغم الظرفية الصعبة فقد أصر هؤلاء على العطاء والاجتهاد تأمينا لمختلف الحاجيات الضرورية للشعب المغربي، وعلى رأسهم الفلاحون والتجار الصغار والمستخدمون في مقاولات إنتاج المواد الأساسية والمؤسسات التجارية الكبرى وغيرها من القطاعات والخدمات المختلفة.
كما أود باسمكم جميعا، الإشادة الحارة بالتفاعل الكبير لمختلف مناضلات ومناضلي الحزب مع نداءاتنا السابقة الداعية إلى ضرورة تعزيز جهود بلادنا بمختلف قيم التآزر والتضامن، حيث ترك هؤلاء على طول ربوع المملكة مبادرات تضامنية نوعية تمت بالتزام وحس وطنيين عاليين، وإني أشد على أيديكم للمزيد من التضحية والجهد وبدل الغالي والنفيس من أجل الوطن والمواطنين عامة، حتى تجتاز بلادنا بأمان هذه الظرفية العصيبة.
و في الأخير، وإذ نسجل باستغراب كبير صمت بلاغ مجلس النواب الصادر يومه الاثنين، على مختلف أوجه التعبئة والتأطير والجهود الكبيرة التي انخرطت فيها جميع الأحزاب السياسية المغربية، فإننا نؤكد أن حزبنا سيظل إلى باقي الأحزاب الوطنية المغربية، في حالة استنفار و يقظة وتعبئة كبيرة، وسيبقى رهن إشارة مؤسسات بلادنا للمزيد من الجهود والعمل والتضحية الجماعية، حتى تخرج بلادنا منتصرة وقوية من هذه الأزمة العالمية.
تغمد الله برحمته الواسعة أرواح المواطنين المغاربة ضحايا هذا الفيروس القاتل داخل وخارج أرض الوطن، راجين من العلي القدير أن يلهم أسر وأقرباء المتوفين الصبر والسلوان، وأن يمن بشفائه العاجل على مختلف المصابين، وأن يحفظ الله شعبنا وبلادنا، ويديم عليهما نعمة الأمن والسلامة والاستقرار.”





