بقلم : الأستاذ زهير لعليوي
محام بهيئة المحامين بفاس
يحز في نفسي أن يتطاول #العملاق_القزم الذي ملأ الدنيا ضجيجا وقتل النضال بإسم المباديء وهو الذي وصل بطريقة مشوهة / مكشوفة / مفضوحة إلى مسؤولية حقوقية ليس أهلًا لها في إطار توزيع الغنيمة التنظيمية ، ويشكك في مواقف وأخلاق قيادات وطنية كانت وما تزال تتبنى هموم الوطن والمواطنين .
وفي هذا النسق ، إن الذي يشهد له تاريخه ، محيطه المهني ، تكوينه الحقوقي في بعده القانوني ، المتشبع بثقافة حقوق الإنسان ، ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان وجرأة مواقفه من مجموعة من القضايا التي تشغل بال الرأي العام الوطني والدولي والمعلن عنها من داخل المؤسسات الدستورية للدولة أو التصريح بها لوسائل الإعلام . . . كل هذه الصفات تُقيم مجتمعةً الدليل على أصالة نضاله حتى وإن إختلفنا معه في بعض القضايا العارضة . لذلك لم ولن نجد حرجا في تسميته ب #المناضل_الأصيل.
لكن ، من كانت طريقه طريق الوصولية ، الإبتزاز التنظيمي والإسترزاق السياسي ، يده هي السفلى أمام ولي نعمته الذي يغدق عليه وصاحب * شكيمته * ووصل إلى ما وصل إليه من عضوية المجلس الوطني لحقوق الإنسان بطرق مريبة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نطلق عليه إسم مناضل لا لشيء إلا لأن المعني حصل على العضوية بالمجلس الأخير دون أن يكون له تاريخ أو تكوين حقوقي وفي ذلك مس بهيبة ووقار هذا الصرح / الرمزية / الدلالة التاريخية الذي إختار الإنتصار لغيره لا لنفسه .
لهذه الأسباب وأخرى لا يسع المجال لذكرها ، طالما عبرنا عن امتعاضنا من طريقة تعيين بعض أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان من طرف رئيس مجلس المستشارين لإدراكنا التام أنهم لا يتوفرون حتى على الحدود الدنيا من الثقافة الحقوقية والقانونية بل منهم من اعتبرها كعكة أخذ نصيبه منها .
كيف لنا أن نطمئن على حقوق الإنسان في ظل وجود بعض الأعضاء همهم تحقيق مناصب ومكاسب مادية أكثر منها الحرص على نشر ثقافة الحقوق والحريات .
لحد الركبتين تشمرين \\//
بربك أي نهر تعبرين .
تظنين أن المناضلات/ين بلا شعور \\//
ربما أنك أنت التي لا تشعرين .





