اخبار المملكة – مكتب تطوان
توصل مكتبنا بمدينة تطوان ببلاغ صادر عن الشبكة الحق في الصحة والحق في الحياة جاء فيه:
الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تعتبر انه لا يمكن وقف تفشي الفيروس كورونا المستجد دون حماية العاملين بقطاع الصحة اولا وتجهيز المستشفيات بوحدات العناية المركزة فضلا عن دعم وتشجيع الأبحاث العلمية الطبية من طرف الخبراء الوطنيين المختصين معتمدين من طرف وزارة الصحة وكليات الطب والمراكز الاستسفاءية الجامعية بشكل موازي
في إطار متابعتها لحملة التعبئة الوطنية لمقاومة وباء كورونا ؛ والامتتال الشعبي والمجتمعي لقرار الحجر الصحي والالتزام بالنظافة الصحية، في كل مكان بما فيها المنازل والمؤسسات الإدارية والتجارية والخدماتية، من أجل الحد من عدد الاصابات وتجنب الوفيات الناتجة عن هذا الفيروس المميت ،، وعدم استنزاف الامكانيات المتواضعة جدا لمستشفياتنا العمومية ، و قلة وحدات العناية المركزة المجهزة بالتكنولجية الطبية الحذيثة، خاصة جهاز التنفس الاصطناعي، و أمام غياب دواء او لقاح تم اعتماده بشكل رسمي من طرف المنظمة العالمية للصحة إلى اليوم،،سوى الحذيث عن بعض التجارب التي لا زالت في مراحلها الجنينية.
فباعتبار أهمية القطاع الصحي وأصحاب البدلة البيضاء في هذه المعركة الإنسانية تعيش المستشفيات والمراكز الصحية خصاصا. نقص كبير في المعدات الشخصية و اللوازم الطبية الخاصة بوحدات العناية المركزة، وتوفير ها لجميع العاملين بقطاع الصحة لحمايتهم وحماية مرضاهم من الإصابة بالعدوى ونقلها إلى الآخرين، اذا لم تتخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من العدوى المنقولة بالملامسة والافرازات، و ملامسة المعدات الملوثة. بحيث أن النقص الملحوظ في المستلزمات الطبية والوقائية كالاقنعة الطبية والقفازات ونظارات الوقاية وواقيات الوجه ووسائل ومواد التعقيم والنظافة، قد يعرض للخطر حياة الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين الصحيين، الذين يوجدون في الخطوط الأمامية، سواء لنقلهم للمرضى المصابين او المشكوك في اصابتهم عبر سيارات الإسعاف اوالكشف عن الفيروس في المختبرات او الرعاية الصحية للمصابين بعدوى كوفيد 19,في المستشفيات.
فلتجاوز هذه الوضعية الشاذة وتحفيز العاملين الصحيين. تدعو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة إلى إنتاج هذه المعدات واللوازم الطبية الوقائية باستعجال او استيراذها وتوزيعها باسبقية على الأطباء والممرضين ومختلف المهنيين بالمستشفيات والمستعجلات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف والمختبرات الطبية.
إن رجال ونساء الصحة يواجهون اليوم خاصة مع تزايد اعداد المصابين ، خطرا حقيقيا في حالة عدم توفير المستلزمات الطبية الوقائية ٠ بشكل مستذام وأمن. لذلك على وزارة الحصة والحكومة المغربية تخصيص الموارد المالية الكافية من مداخيل الصندوق الخاص لمواجهة جائحة كورونا المستجد ،و اتخاذ إجراءات عاجلة لامداد المستشفيات و المراكز الصحية بكل ما تحتاج اليه، لمواجهة هذه الفيروس الفتاك. علاوة على الشفافية و مراقبة أسعارها والضرب بيد من حديد على المضاربين وممتهني التزوير وتجار الازمات، وتخفيف القيود على استيراد هده المعدات وتحديد أسعارها في السوق الوطنية ،و نشر الوعي لدى المواطنين عبر وسائل الإعلام وقنوات الإذاعة والتلفزة كون الاسبقية في استعمال الأقنعة الطبية دات الاستعمال الوحيد فقط، هم مهنيو الصحة، وبعد الانتهاء من استعمالها تتم إزالتها بتقنية مناسبة ويتم التخلص منها في سلة خاصة للنفيات المعدية دات غطاء ٠ وليس المواطنين الذين يقبلون علـى شرائها بكثرة ، ويطلبونها من الصيدليات ويسؤون استعمالها بما يعرضهم و أرواحهم اكثر لخطر الإصابة بفيروس كورونا.
لذلك تعتبر الشبكة ان الحماية المجتمعية الناجحة حسب تجارب دولية، تكمن اكثر في الحجر الصحي والتزام المواطنين و المواطنات بمختلف طبقاتهم الاجتماعية بتعليمات السلطات المحلية والامنية والصحية الساهرون على أمننا الصحي بدعم قوي من الاعلام الوطني الواسع العام والحر .لتفادي نشر الشائعات والخوف والهلع المسبب لنقص كبير في مناعة جسم الإنسان.





