قدّم أسطورة مانشستر يونايتد إريك كانتونا مقترحاً غريباً لإنهاء الحروب. وطالب النجم الفرنسي المعتزل بإلزام الرؤساء بالقتال ميدانياً.
يرى كانتونا أن الحروب ستقل إذا بدأها القادة بأنفسهم. وانتقد بشدة إرسال الشباب للموت بينما يختبئ الرؤساء بمكاتبهم.
وصف كانتونا الرؤساء الذين يشعلون النزاعات بأنهم يفتقرون للشجاعة. وأكد رفضه التام لإرسال أبنائه للمشاركة في أي حرب.
هجوم حاد على ترمب وسياسات واشنطن
انتقد “الملك” كانتونا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشدة. وجاء ذلك على خلفية الهجوم العسكري المستمر على إيران.
يرى النجم الفرنسي أن الضحايا دائماً من المدنيين والأطفال. ووصف الجندي المجهول بأنه مجرد وسيلة لتشجيع الآخرين على الموت.
عُرف كانتونا دائماً بمواقفه السياسية الجريئة والمثيرة للجدل. ولا يتردد أبداً في التعبير عن آرائه عبر وسائل الإعلام.
مواقف سابقة: استبعاد إسرائيل والمقاطعة الرياضية
طالب كانتونا سابقاً باستبعاد إسرائيل من المسابقات الرياضية الدولية. وشبه الوضع الحالي بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
دعا الأندية واللاعبين حول العالم لرفض مواجهة الفرق الإسرائيلية. ويرى أن الرياضة قوة ناعمة يجب استخدامها لتحقيق العدالة.
يؤمن أسطورة “الشياطين الحمر” أن الجماهير تملك قوة التغيير. وناشد مشجعي كرة القدم بمقاطعة المدرجات للضغط على الاتحادات الدولية.





