أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الخميس 5 مارس 2026 عن إجراء مكالمة هاتفية عاجلة بين الوزير جان نويل بارو ونظيره الإيراني عباس عراقجي في اليوم الخامس من الحرب الشاملة بالشرق الأوسط، حيث وجهت باريس انتقادات لاذعة للضربات الإيرانية الأخيرة، وشدد بارو على تمسك فرنسا الصارم بالاستقرار الإقليمي وضرورة خفض التصعيد والعودة إلى مسار دبلوماسي يحترم القانون الدولي، كما أعربت الخارجية الفرنسية عن قلقها البالغ إزاء مصير المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران، وطالب الوزير الفرنسي بإطلاق سراحهم فوراً وبدون أي شروط مسبقة، معتبراً أن استخدام القوة يجب أن يظل محكوماً بالشرعية الدولية، في رسالة تعكس محاولة أوروبا كبح جماح التدهور العسكري المتسارع ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة تهدد المصالح الغربية وممرات الطاقة الحيوية.





