أخبار المملكة | الرباط
فندت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ شديد اللهجة، الادعاءات “غير الدقيقة” التي نشرتها جريدة “لوفيغارو” الفرنسية بخصوص تأخر البحث في قضية اختفاء مواطن فرنسي بالمغرب عام 2024. وكشفت المديرية عن تفاصيل أمنية وتقنية دقيقة تعكس حجم المجهودات المبذولة، حيث تم تحرير أزيد من 60 محضراً للاستماع، وتشكيل فرق ميدانية جابت مختلف مدن المملكة ومناطق الأطلس الكبير، فضلاً عن إجراء خبرات تقنية وجينية متطورة على شقة المعني بالأمر ومعداته الإلكترونية، وهي الأبحاث التي لم تخلص إلى وجود أي شبهة إجرامية أو ارتباطات متطرفة، مؤكدة أن عائلة المختفي كانت تُحيط علماً بكل المستجدات في خمس مناسبات رسمية، وأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لا تزال تواصل تحرياتها بالجدية اللازمة وقوة القانون.







