بقلم الدكتور منير هدوبة
كانت كتضحك فالرحبة
ترزق الله بالنية
وتفرش الفخار فوق المحبة
بكلمة طيبة غزلان
نيتها صافية
وحسرة فالقلب بحال النكبة
آسفي تعرفها
قبل البيع تقول مرحبا
قبل ما تقول الثمن
تسقيك من الخابية شربة
نهار جا الواد ماشاور
جا يجري بحال خيل الصربة
ما جاش من السما
ماجا من الأرض الصلبة
جا من الحكرة والظلم غدر
من كثرة السرقة والنهبة
عيّطت ماسمع الواد غوتها
فلحظة داها الواد بالزربة
غرقات مولات الفخار
وخابية الماء تهرست بالضربة
غرقات وغرق معاها سرها
وغرق معاها السؤال
علاش هادشي وقع؟
وشكون سبب هد النكبة؟
ماتت ومات معاها
ولاد الدريبة
المدينة القديمة شاهدة
وبين الصور وباب الشعبة
عطى الله لي عطاه
بكى عليها لكليان بندبة
وبكى الطين وخى جماد
ومابكى شي بشار قلبو خربة
ضاع حقها ماعندنا مسؤولين
آسفي من زمان عايشة في غربة
الفقر والجوع كلشي طالب الهربا
آسفي كبرت يتيمة
وخى كازا ومراكش منها قريبة
غير هي والبحر والفخار
ولادها لحرار جلاتهم الغربة
محكورة يا آسفي
في زمان الغلبة
آسفي بحال غزلان طيبة
آسفي حنينة ومسكينة
آسفي كلاو خيرها بصحبة
اييييه ياسيدي محمد صالح
اسفي طاح تهرسات ليها الركبة
غرق لي غرق في الواد
لي باقي في قلبو حربة
ولكن ربي كبير يشوف من حالها
وياخذ الحق في من كان سبة






