واشنطن – أخبار المملكة
أكد الخبير الأمريكي صامويل ميلنر، الأستاذ الباحث بمركز “جورج ميسون” للقانون، أن المحاولات التي تروم النيل من علاقات المغرب المتجذرة مع القارة الإفريقية، والسنغال على وجه الخصوص، مآلها الفشل الذريع، مشدداً على أن هذه الروابط قائمة على شراكات استراتيجية متينة لا تتأثر بالظروف العابرة.
الرياضة والسياسة.. فصل العواطف عن الحقائق
وفي تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح ميلنر أن الرسائل الملكية السامية جاءت في وقتها لتؤكد أن الرياضة، رغم ما يرافقها من “شغف وانفعال”، لا يمكن أن ت شوه الحقائق العميقة للتضامن القاري. وأبرز الخبير أن الهوية الإفريقية للمغرب هي “بعد هيكلي” وثمرة خيارات سياسية إرادية وليست مجرد ردود فعل لحظية.
شراكة تتجاوز المستطيل الأخضر
واعتبر ميلنر أن ما يجمع المغرب والسنغال يتجاوز المنحى العاطفي لمنافسة رياضية مثل “كأس الأمم الإفريقية”، مستشهداً بالنقاط التالية:
-
التاريخ المشترك: سيرورة زمنية طويلة من الاحترام المتبادل.
-
الالتزام الملكي: رؤية جلالة الملك التي جعلت من التعاون “جنوب-جنوب” خياراً استراتيجياً.
-
النتائج الملموسة: الانخراط الثابت للمملكة في تنمية القارة اقتصادياً وإنسانياً.
وخلص الخبير الأمريكي إلى أن أي محاولة للتشهير أو التلاعب بالحقائق ستصطدم بصلابة الواقع الدبلوماسي والمصالح المشتركة التي ت ب نى بانسجام واستمرارية تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك.






