الرباط – أخبار المملكة
تستعد الفدرالية المغربية للسيارات الكلاسيكية لتسجيل حضور متميز في الدورة الخمسين لمعرض “ريتروموبيل باريس” (Retromobile Paris)، المزمع تنظيمه في الفترة ما بين 28 يناير و1 فبراير المقبل. ويأتي هذا الحضور المغربي في أحد أكبر المحافل الدولية المخصصة للسيارات العتيقة، ليبرز التلاحم الفريد بين فنون الصناعة التقليدية المغربية وعالم ترميم السيارات الكلاسيكية.
شراكة استراتيجية مع “دار الصانع”
أفادت الفدرالية، في بلاغ رسمي، أن مشاركتها تأتي بدعم من شريكها الاستراتيجي “دار الصانع”، بهدف:
-
التموقع الدولي: تعزيز مكانة المغرب كوجهة تنافسية وموثوقة لترميم السيارات الكلاسيكية.
-
تثمين الرأسمال البشري: تسليط الضوء على مهارة “المعلمين” المغاربة في تطويع المواد التقليدية (الجلد، الخشب، النسيج) لخدمة محركات الزمن الجميلة.
-
الإشعاع الثقافي: جعل الصناعة التقليدية ركيزة أساسية للحفاظ على التراث التاريخي العالمي للسيارات.
جناح مغربي بسينوغرافيا غامرة
تحت شعار “الصناعة التقليدية المغربية في خدمة التراث التاريخي للسيارات”، سيقدم الجناح المغربي تجربة فريدة لزوار المعرض بباريس، تشمل:
-
مركبات رمزية: عرض سيارات عتيقة نادرة تم ترميمها بالكامل في ورشات مغربية.
-
عروض حية: استعراض مهارات الحرفيين المغاربة أمام الجمهور الدولي، لإثبات قدرة “الصنعة” المغربية على إعادة الحياة للقطع الميكانيكية التاريخية.
-
مزج بين المواد: عرض التناغم بين المواد المغربية التقليدية الأصيلة والمعايير التقنية الدولية لترميم السيارات.







