رام الله | أخبار المملكة (وكالات)
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات اليومية بالضفة الغربية المحتلة، أقدمت مجموعات من المستوطنين، اليوم السبت، على تنفيذ عملية سطو مسلح استهدفت ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في بلدة كوبر، شمال غرب مدينة رام الله.
تفاصيل الاعتداء: تكبيل حارس ونهب ممتلكات
ونقلت مصادر محلية أن الهجوم استهدف مزرعة تعود ملكيتها للمواطن ثائر النبالي؛ حيث قامت مجموعة من المستوطنين بمداهمة الموقع والاعتداء بالضرب على حارس المزرعة، قبل أن يقوموا بتكبيل يديه واحتجازه تحت تهديد السلاح.
وأسفرت عملية السطو عن:
-
سرقة نحو 200 رأس من الأغنام.
-
نهب مركبة كانت متوقفة في محيط المزرعة.
-
انسحاب المعتدين وتأمين فرارهم نحو المستوطنات المجاورة.
إحصائيات مرعبة.. 2025 عام “التغول الاستيطاني”
يأتي هذا الاعتداء في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في وتيرة الهجمات المنظمة. وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد شهد عام 2025 حصيلة دموية وقاسية:
-
عدد الاعتداءات: 4,723 اعتداءً نفذها المستوطنون.
-
الخسائر البشرية: مقتل 14 فلسطينياً على أيدي مجموعات استيطانية.
-
التهجير القسري: طال 13 تجمعاً بدوياً، مما أدى لتشريد 1,090 شخصاً من مساكنهم.
غياب المحاسبة.. وقود للاشتعال
تؤكد الفعاليات الشعبية في بلدة كوبر أن تكرار هذه الاعتداءات ناتج عن غياب الحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين، وفشل منظومة المحاسبة تجاه المستوطنين الذين يتحركون تحت غطاء من القوات الإسرائيلية، مما يحول ممتلكات المزارعين إلى أهداف سهلة لعمليات السطو والتهجير.







