في خطوة وُصفت بأنها “تأسيسية” لمرحلة ما بعد الصراع، أعلن “تحالف الراغبين” اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عن مخرجات قمة باريس التي رسمت خارطة طريق دولية لضمان سيادة أوكرانيا. الإعلان لم يكتفِ بالوعود، بل وضع آليات “ملزمة قانونياً وسياسياً” لضمان سلام دائم يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة.
1. ضمانات أمنية “بصبغة قانونية”
لأول مرة، يتفق الحلفاء (واشنطن، كييف، والشركاء الأوروبيون) على إرساء نظام ضمانات أمنية يتم تفعيله فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وتتضمن هذه الضمانات:
-
آلية تتبع أمريكية: قيادة الولايات المتحدة لعملية التحقق من وقف إطلاق النار بمساهمة ميدانية من أعضاء التحالف.
-
لجنة الخروقات: إحداث هيئة متخصصة لمعالجة أي انتهاكات للاتفاق بشكل فوري وحاسم.
2. “قوة متعددة الجنسيات” بقيادة أوروبية
في أهم مخرجات القمة، اتفق المشاركون على تشكيل قوة عسكرية وأمنية متعددة الجنسيات تعمل في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار، وتتلخص مهامها في:
-
دعم إعادة الإعمار: تأمين المناطق الحيوية لإعادة البناء.
-
استعادة الأمان: تنفيذ عمليات ميدانية بطلب مباشر من كييف.
-
القيادة: ستكون القوة بقيادة أوروبية مع دعم لوجستي واستخباري ومشاركة فاعلة من الولايات المتحدة.
3. الدعم العسكري: التزام “طويل المدى”
أكد التحالف أن أمن أوكرانيا هو جزء لا يتجزأ من الأمن الأوروبي-الأطلسي، ملتزماً بـ:
-
مواصلة إمدادات الأسلحة المتطورة ودعم الميزانية الحكومية.
-
توفير قدرات دفاعية إضافية ودعم تقني للبنية التحتية العسكرية.
-
تبادل استخباراتي واسع النطاق ومبادرات دبلوماسية منسقة.





