في قرار وُصف بـ “التاريخي”، أعلنت وزارة الرياضة الغابونية، اليوم الخميس، تعليق كافة أنشطة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم “حتى إشعار آخر”، وحل الجهاز الفني للفريق بالكامل. يأتي هذا القرار الصادم بعد ساعات قليلة من توديع “الفهود” لمنافسات كأس أمم إفريقيا 2026 المقامة بالمغرب، إثر هزيمة قاسية أمام كوت ديفوار بنتيجة (2-3).
سقوط مدوٍ في دور المجموعات
أفادت وكالة الأنباء الغابونية أن وزير الرياضة بالوكالة، سيمبليس ديزيريه مامبولا، اتخذ هذا القرار الحتمي بعد الأداء المخيب للآمال في البطولة القارية. وقد تذيل المنتخب الغابوني المجموعة السادسة دون رصيد من النقاط، بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية أمام كل من:
-
الكاميرون.
-
موزمبيق.
-
كوت ديفوار.
استبعاد “الحرس القديم”: أوباميانغ وإيكويل مانغا خارج الحسابات
ولم يتوقف التصعيد الحكومي عند حل الجهاز الفني، بل امتد ليشمل ركائز الفريق؛ حيث أعلن الوزير استبعاد اللاعبين الدوليين بيير إيمريك أوباميانغ وبرونو إيكويل مانغا من صفوف المنتخب. كما دعت الحكومة الاتحاد الغابوني لكرة القدم إلى ضرورة تحمل مسؤولياته تجاه هذا الانهيار الرياضي.
وعيد رئاسي وقرارات حاسمة
تأتي هذه التحركات تنفيذاً لوعيد رئيس الجمهورية، بريس كلوتير أوليغي نغويما، الذي صرح الاثنين الماضي بنيته اتخاذ “قرارات حاسمة” لإنهاء سوء إدارة الشأن الرياضي الوطني، استجابةً للانتقادات الحادة من الرأي العام الغابوني.





