أكد الصحافي الكيني إريك نجيرو، نائب رئيس جمعية الصحافيين الرياضيين في كينيا، أن المغرب يستعد لتنظيم نسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، بفضل بنيته التحتية الرياضية المتطورة التي تعزز مكانته كقطب رياضي رائد على الصعيد القاري.
البنية التحتية الرياضية
- المغرب أطلق مشاريع ضخمة لتأهيل الملاعب وافتتاح منشآت جديدة بمواصفات عالمية.
- هذه المنشآت تعد من بين أكبر البنى التحتية الرياضية في العالم، ما يعكس طموح المملكة في تنظيم بطولة قارية ستظل خالدة في تاريخ إفريقيا.
- الهدف هو منح المشجعين واللاعبين تجربة كروية لا تُنسى.

الطموحات المستقبلية
- الاستثمارات في المجال الرياضي تمهد الطريق لتحضير المغرب لاستضافة مونديال 2030 بنجاح كبير.
- المغرب يسير وفق استراتيجية التميز التي وضعته في صدارة الدول الإفريقية من حيث البنى التحتية الرياضية.
- المملكة أصبحت اليوم من بين الدول التي تمتلك أفضل الملاعب في إفريقيا.
التكوين والقاعدة الكروية
- الدينامية مدعومة بتطوير مراكز التكوين، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
- الأكاديمية تهدف إلى تكوين اللاعبين الشباب منذ الفئات العمرية الأولى، عبر تأطير تقني وتكتيكي وبدني عالي المستوى.
- المغرب نجح في بناء نموذج كروي يحضر المستقبل مع تحديد هوية لعب واضحة، ما يعكس جودة العمل التقني منذ الفئات الصغيرة وأثره المستدام على كرة القدم الوطنية.






