افتُتحت صباح اليوم الخميس بالعاصمة الأردنية عمان أشغال الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، بمشاركة المغرب، في محطة تعكس الإرادة الجماعية لتعزيز العمل الاجتماعي العربي المشترك ومواجهة التحديات الراهنة.
المشاركة المغربية
- ألقت كلمة المغرب وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة بن يحيى، نيابة عنها الكاتب العام للوزارة عادل غمارت.
- أكدت أن هذه الدورة تجسد إرادة جماعية صادقة لمواجهة التحديات وتعزيز التعاون الاجتماعي العربي.
- أشادت بالمجهودات التي يبذلها قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية واعتماد مبادرات رائدة، أبرزها بلورة موقف عربي موحد خلال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية (قطر، نونبر 2025).
- ذكرت بالدور الريادي للمغرب في صياغة إعلان الدوحة إلى جانب بلجيكا، باعتباره وثيقة مرجعية للعمل الاجتماعي الدولي للعقود المقبلة.
الإصلاحات الاجتماعية بالمغرب
- تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية تحت القيادة الملكية.
- تدابير اقتصادية واجتماعية لتحسين أوضاع المواطنين وتوفير خدمات عمومية تراعي العدالة المجالية.
- دعم الفئات الهشة، تعميم التغطية الصحية، وتنزيل ورش الحماية الاجتماعية.
- تطوير المساعدة الاجتماعية، محاربة الفقر والتهميش، وحماية الطفولة والمرأة.
- إحداث الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026 وإنشاء اللجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
- نسبة النساء في الحكومة المغربية بلغت 23%، متجاوزة المعدل العالمي (16%).
كلمة الأردن
- وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية وفاء بني مصطفى، رئيسة الدورة، أكدت أن الأردن سيعمل على تعزيز آليات طرح المواقف العربية في المحافل الدولية.
- شددت على أهمية حشد الدعم الأممي وتعزيز الشراكات مع الوكالات والمنظمات الدولية والإقليمية لمواجهة الأزمات الاقتصادية والإنسانية.
فعاليات موازية
- تنظيم المؤتمر العربي رفيع المستوى حول تنفيذ إعلان الدوحة، لتدارس التوجهات الاجتماعية والتنموية واستشراف آفاق التعاون العربي–الأممي.





