انعقدت اليوم الخميس ندوة علمية تحت عنوان: “الأمن المائي في الشريعة الإسلامية.. أساس الحياة الطيبة”، بهدف إبراز المكانة التشريعية والرمزية للماء في القرآن الكريم والسنة النبوية، والتأكيد على دوره كركيزة للحياة الطيبة ومقوم أساسي لاستقرار المجتمعات.
أهداف الندوة
- استحضار البعد الشرعي والقيمي في معالجة إشكالية الأمن المائي.
- تفعيل المنظومة الفقهية والأخلاقية في حفظ هذا المورد الحيوي وترشيد استعماله.
- تنمية وعي الأفراد والجماعات بأهمية التعاون في حماية الماء.
- عرض الاستراتيجيات الإسلامية في ترشيد الماء والتحسيس بمخاطر السلوكيات السلبية.
- إبراز دور التربية الأسرية والمدرسية في غرس ثقافة الترشيد.
أبرز المداخلات
- محمد أصبان (رئيس المجلس العلمي الجهوي):
- الماء أفضل نعمة في الدنيا والآخرة، وورد ذكره في القرآن الكريم أكثر من 160 مرة.
- الإسلام أوجب حسن تدبيره وعدم الإسراف في استعماله.
- العربي المودن (رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط):
- الأمن المائي من أعظم مقومات الحياة الطيبة التي أكدت عليها الشريعة الإسلامية.
- النبي محمد ﷺ قرر مبدأ الشيوع في الموارد الأساسية: “الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار”.
- الأمن المائي يعني توفير الماء كماً ونوعاً، وحمايته من التلوث والاستنزاف، وضمان حق الأجيال القادمة فيه.
محاور علمية
- الاجتهاد المقاصدي لمواجهة الإجهاد المائي.
- الماء في الإسلام بين أصل الحياة ومسؤولية الاستخلاف.
- ذاكرة المياه بين الإشارات الشرعية والنظريات العلمية.





