أخبار المملكة
نظمت أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات لقاءً موضوعاتيًا حول التقدم المحرز في أبحاث علوم الأعصاب، بمشاركة نحو ستين أكاديميًا وباحثًا بارزًا من المغرب والخارج، وذلك بمبادرة من هيئة علوم وتقنيات الأحياء التابعة للأكاديمية.
أهداف اللقاء
- تسليط الضوء على التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة في دراسة الدماغ البشري.
- مناقشة الميكانيزمات العصبية الأساسية والمقاربات العلاجية الجديدة.
- إبراز دور التقنيات الناشئة، خاصة التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، في إعادة تشكيل طرق استكشاف النشاط الدماغي.
تصريحات رسمية
- عمر الفاسي الفهري، أمين السر الدائم للأكاديمية:
- اختيار الموضوع يعكس الطموح العلمي لفهم الدماغ البشري، أحد أعقد الأنظمة في الطبيعة.
- التقدم في تقنيات التصوير العصبي أتاح مراقبة النشاط العصبي بدقة غير مسبوقة، ورسم خرائط وظيفية للذاكرة واللغة والانفعالات.
- عبد السلام الخمليشي، أستاذ جراحة الأعصاب بجامعة محمد الخامس وعضو الأكاديمية:
- اللقاء فرصة للتعمق في دراسة الدماغ وتحسين التكفل بأمراض الجهاز العصبي.
- هذه الأمراض تمثل تحديًا رئيسيًا للصحة العامة في المغرب والعالم.
أهمية الحدث
- يتيح تبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين المغاربة والدوليين.
- يفتح آفاقًا لتكوين الأجيال القادمة في مجال علوم الأعصاب.
- يبرز مكانة المغرب في مواكبة التطورات العلمية العالمية.
إشارات بارزة
- منذ عام 1901، مُنحت خمس جوائز نوبل في الطب والفيزيولوجيا لعلماء في علوم الأعصاب.
- هذا المجال يشمل اليوم أكثر من عشر تخصصات علمية كبرى قائمة بذاتها، ما يعكس اتساعه وأهميته.




