أخبار المملكة
أكثر من 950 قتيلاً في جزيرة سومطرة المنكوبة
ارتفعت حصيلة الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة في جزيرة سومطرة الإندونيسية إلى 950 قتيلاً و5 آلاف جريح، بحسب ما أفاد به مركز إدارة الكوارث، اليوم الاثنين. وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل 916 شخصاً في الكارثة.
أوضح مركز إدارة الكوارث أن الكارثة، التي طالت ثلاث مقاطعات في سومطرة، دمرت عدداً كبيراً من المنازل والطرق والبنية التحتية. وتسببت الكارثة، أيضاً، في فقدان 274 شخصاً حتى الآن، مما يزيد المخاوف من ارتفاع الحصيلة النهائية.
تكلفة إعادة الإعمار تتجاوز 3 مليارات دولار
في المجمل، قضى ما لا يقل عن 1800 شخص في إندونيسيا وسريلانكا وماليزيا وتايلاند وفيتنام، جراء سلسلة من العواصف الاستوائية والأمطار الموسمية. وأشار رئيس مركز إدارة الكوارث، سوهاريانتو، إلى أن تكلفة إعادة الإعمار في مقاطعات سومطرة الثلاث قد تصل إلى $51.82$ تريليون روبية ($3.1$ مليار دولار).
يبقى إقليم آتشيه، الواقع شمال غرب جزيرة سومطرة، المنطقة الأكثر تضرراً. وقد بلغ عدد القتلى فيه 386 شخصاً، بالإضافة إلى مئات الآلاف من المشردين الذين يعانون نقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية.
التغير المناخي وإزالة الغابات يزيدان من حدة الكوارث
صرح حاكم آتشيه، مزاكير مناف، بأن الإقليم “يفتقر لكل شيء، وخصوصاً الفرق الطبية”، مضيفاً أن “الأدوية مهمة، والسلع الأساسية ضرورية أيضاً”. ويشهد قسم كبير من آسيا حالياً ذروة موسم الرياح الذي غالباً ما يتسبب في فيضانات.
وبحسب الخبراء، يتسبب التغير المناخي في هطول كميات أكبر من الأمطار الغزيرة، لأن الغلاف الجوي أصبح أكثر احتراراً. وفي إندونيسيا، أشار خبراء البيئة والحكومة إلى الدور السلبي لإزالة الغابات في تسبب الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية بسومطرة.






