أخبار المملكة
أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية رسمياً، اليوم الاثنين 1 دجنبر 2025، انتهاء موجة تفشي وباء “إيبولا” الأخيرة. وقد أودت هذه الموجة بحياة 34 شخصاً على الأقل، وذلك منذ رصد الحالات الأولى في أواخر غشت الماضي.
34 وفاة مؤكدة من أصل 53 إصابة
في حفل رسمي أقيم في كينشاسا بحضور مسؤولين من منظمة الصحة العالمية ووكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي، أكد مدير المعهد الوطني للصحة العامة، الدكتور ديودوني موامبا كازادي، أن “وباء إيبولا انتهى فعلياً” في البلاد. وسجل كازادي أن الموجة الأخيرة شهدت 53 إصابة مؤكدة، منها 34 حالة وفاة، مع ترجيح وفاة 11 مريضاً آخرين بسبب الفيروس، مما يرفع إجمالي الوفيات المشتبه بها إلى 45 حالة.
الموجة الـ16 في تاريخ البلاد وحملة التطعيم
تعد هذه هي الموجة السادسة عشرة لتفشي “إيبولا” التي تشهدها جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ اكتشاف الفيروس في عام 1976. بدأت آخر موجة مع رصد الحالة الأولى لدى امرأة حامل تبلغ من العمر 34 عاماً في 20 غشت، وظل انتشار الوباء محصوراً في مقاطعة كاساي بوسط البلاد.
وبعد الإعلان الرسمي عن تفشي الفيروس في مطلع شهر شتنبر، بدأت حملة تطعيم مكثفة في منتصف الشهر ذاته. ووافقت “مجموعة التنسيق الدولية”، التي تدير المخزون العالمي للقاحات، على إرسال حوالي 45 ألف جرعة إضافية إلى الكونغو الديمقراطية لدعم جهود الاحتواء.
طبيعة انتقال الفيروس وأعراضه
ينتقل فيروس “إيبولا” عبر الإفرازات والسوائل الجسدية للمصاب، ولا يصبح المريض مصدراً للعدوى إلا بعد ظهور الأعراض. وتشمل الأعراض الرئيسية للمرض الحمى والتقيؤ والنزيف والإسهال، وتتراوح فترة حضانة الفيروس بين يومين و21 يوماً.





