عماد المرابط – أخبار المملكة
أطلقت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، بالتعاون مع المديرية الجهوية للفلاحة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مبادرة رائدة يوم الاثنين لتكوين الأشخاص المكفوفين في المجال الفلاحي. هذه الخطوة تعد جزءاً من تنفيذ الاستراتيجية العامة للمنظمة، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح.
تهدف المبادرة بشكل رئيسي إلى تمكين المستفيدين من تكوين تخصصي. وسيكون هذا التكوين بالتدرج في مجال إنتاج وتثمين الأعشاب الطبية والعطرية ذات القيمة الاقتصادية العالية.
الاستقلالية الاقتصادية والإدماج المهني
تأتي هذه المبادرة النوعية في صميم الرؤية الاستراتيجية للمنظمة العلوية. وتهدف الرؤية إلى منح الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية فرص عمل حقيقية.
الهدف الأسمى هو خلق مشاريع صغيرة ومدرة للدخل. هذا يضمن لهم الاستقلالية الاقتصادية والمشاركة الفاعلة والمستدامة في التنمية المجتمعية.
وسيتم تنفيذ البرنامج النوعي بشراكة مباشرة مع معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بتطوان. وستتولى أطر المعهد مهمة منح تكوين مُكيّف خصيصاً ليناسب احتياجات الأشخاص المكفوفين.
نموذج لتفعيل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
عبر عبد الكريم الكنفاوي، المدير الجهوي للفلاحة بالجهة، عن دعم مصالح المديرية الكامل لهذه المبادرة. وأكد أنها تندرج بشكل أساسي ضمن التوجهات الوطنية.
هذه التوجهات الوطنية تركز على تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وأضاف المسؤول أن المبادرة تشكل “نموذجاً عملياً لتفعيل مبدأ الإدماج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة داخل القطاع الفلاحي”.
من جهته، رحب عثمان المرابط، مدير معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بتطوان، بالانخراط في هذا المشروع الإنساني والمهني. وأكد استعداد المؤسسة لتسخير خبرة أطرها لتنظيم ورشات تكوينية تهدف إلى تأهيل المستفيدين نظرياً وتطبيقياً.








