أنتجت كوت ديفوار 16,1 مليون برميل من النفط الخام سنة 2024، أي بمعدل يومي يبلغ 44 ألف برميل، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 50 في المائة مقارنة مع السنة السابقة.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة الإيفوارية أداما كوليبالي، عقب مجلس للوزراء انعقد مؤخرا، أن هذا الارتفاع يعزى بالأساس إلى تكثيف الأنشطة بحقل بالين، الذي انطلق الإنتاج به بكميات كبيرة مع متم غشت 2023.
من جهة أخرى، أشار المسؤول إلى تراجع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 3 في المائة ليستقر عند 2,4 مليار متر مكعب، مشيرا إلى أن هذا الانكماش يرجع إلى انخفاض الطلب على الكهرباء.
وقال إن قيمة حصة الدولة في إنتاج النفط والغاز بلغت 357,2 مليون دولار (216,7 فرنك افريقي)، أي بانخفاض بنسبة 14 في المائة مقارنة مع نهاية 2023.
بالموازاة مع ذلك، ارتفعت الرسوم المفروضة على المنتجات النفطية من 365,7 مليار إلى 627,7 مليار فرنك أفريقي، أي بزيادة تفوق 71 في المائة.
وفي ما يخص الكهرباء، ارتفع الإنتاج الوطني الخام (دون احتساب الواردات) إلى 14 ألف غيغاوات، أي بزيادة تبلغ 4,3 في المائة مقارنة مع 2023.
وعلى مستوى توزيع الطاقة، حظيت الطاقة الحرارية بالجزء الأكبر بنسبة (75,13 في المائة)، متبوعة بالطاقة الكهرومائية (24,5 في المائة) ثم الطاقة الشمسية (0,37 في المائة).
وخلص كوليبالي إلى أن رصيد الشبكة الكهربائية يظهر فائضا بنحو 8,7 مليار فرنك افريقي سنة 2024، مقابل 97,8 مليار فرنك افريقي تم تسجيلها سنة 2023.
ومع





