سجل الربع الثاني من السنة الجارية، 6 حالات وفاة ناجمة عن العنف الأسري، منها خمس نساء ورجل واحد، وذلك حسبما أفادت به بيانات لجنة المواطنة والمساواة بين الجنسين في البرتغال.
وأشارت اللجنة في بيانات رسمية نشرتها أمس الاثنين، أن العنف الأسري في البرتغال يواصل سلب الأرواح إذ سجلت السلطات ست حالات وفاة في الربع الثاني من العام الجاري، منها خمس نساء ورجل واحد، فيما تم توثيق 7713 حادثة عنف منزلي من قبل قوات الأمن والحرس الوطني الجمهوري، بزيادة قدرها 657 حالة مقارنة بالربع السابق.
وحسب بوابة العنف الأسري، التي تديرها لجنة المساواة والمواطنة ، فإن ست حالات وفاة سجلت خلال الفترة بين أبريل ويونيو 2025 ارتكبت في إطار العنف الأسري، لترتفع حصيلة الوفيات منذ بداية العام إلى 13 شخصا، منهم 11 امرأة.
وتظل النساء والأطفال الفئة الأكثر تعرضا للعنف الأسري، إذ شهدت الفترة نفسها زيادة في عدد حالات الإبلاغ بنسبة 9,3 بالمائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري، فيما سج ل انخفاض طفيف بنسبة 0,3 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وفي ما يتعلق بالإجراءات الداعمة للضحايا، فقد استفاد 5939 شخصا من خدمات المساعدة عن بعد، بزيادة قدرها 81 حالة عن الربع السابق، كما تم استقبال 1401 شخص في الشبكة الوطنية لدعم ضحايا العنف الأسري، منهم 733 امرأة و643 طفلا و25 رجلا.
كما تم نقل 392 ضحية في 231 حالة طارئة، شملت 229 امرأة و160 طفلا ورجلين.
وعلى صعيد المتورطين في العنف الأسري، بلغ عدد السجناء المحكوم عليهم بجرائم عنف منزلي 1461 شخصا، منهم 395 في السجن الاحتياطي و1066 يقضون عقوبات فعلية، وخضع 1225 آخرون لتدابير مراقبة قسرية، بينها 922 مرتبطين بأساور إلكترونية و303 دون مراقبة إلكترونية.
ومع





