فتحت الشرطة الجنوب إفريقية في إقليم كيب الغربية تحقيقا في جرائم قتل نسبت إلى أعمال انتقامية للعصابات، وذلك إثر العثور على أربع جثث في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الاثنين في منطقة خايليتشا، بضواحي مدينة كيب تاون.
وصرح أندريه تراوت، المتحدث باسم الشرطة الإقليمية بأنه “حوالي منتصف الليل، تدخل رجال الشرطة بعد تلقيهم بلاغا عن جريمة قتل، حيث عثروا على جثة رجل متفحمة”، مضيفا أنهم “أثناء تواجدهم في الموقع، وردتهم معلومات عن حادث آخر في نفس المنطقة، حيث تم العثور على جثتي رجلين آخرين، محروقتين أيضا، لدرجة لا يمكن التعرف عليهما”.
وأكد نفس المصدر أنه في حادث منفصل يعتقد أنه ذو صلة بهذه القضية، تم عند حوالي الساعة الثانية صباحا العثورعلى جثة رجل يبلغ من العمر 30 عاما، مصابا بجروح متعددة ناجمة عن طعنات بسلاح أبيض، مضيفا أن “الطاقم الطبي أعلن وفاته في مكان الحادث”.
وأدانت الشرطة بشدة أعمال العنف هذه، التي تندرج في إطار أنشطة العصابات، و القتل بدافع الانتقام، مؤكدة أن” المسؤولين عنها سيقدمون إلى العدالة”.
ويعد إقليم كيب الغربية، الذي شهد على مدى أشهر سلسلة من جرائم القتل المنسوبة إلى العصابات، من بين أخطر المقاطعات في البلاد بسبب عدد حوادث إطلاق النار القاتلة المسجلة فيها.
وكشفت إحصائيات نشرت مؤخرا أن أكثر من 800 شخص، بينهم 300 طفل، قتلوا في هذا الإقليم خلال العام الماضي بسبب عنف العصابات.
وتسجل جنوب إفريقيا واحدا من أعلى معدلات الجريمة في العالم، حيث تم إحصاء ما مجموعه 5 آلاف و 727 جريمة قتل خلال الربع الأول من سنة 2025، معظمها في أقاليم خاوتينغ، وكوازولو-ناتال، وكيب الغربية، وكيب الشرقية.
ومع





