ارتفعت الصادرات الصينية بنسبة 7,2 بالمائة على أساس سنوي في يوليوز، لتصل إلى 321,8 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين، وذلك بحسب ما أفادت البيانات الصادرة عن الجمارك الصينية أمس الخميس.
ونو عت الصين أسواقها لتعويض انخفاض صادراتها إلى الولايات المتحدة. وهكذا ارتفعت صادراتها إلى جنوب شرق آسيا بنسبة 16,6 بالمائة، وإلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 9,2 بالمائة، بينما سجلت افريقيا وأمريكا اللاتينية زيادات بنسبة 42,4 بالمائة و7,7 بالمائة على التوالي.
وساهم قطاع التكنولوجيا في نمو الصادرات. وارتفعت شحنات أشباه الموصلات بنسبة 29,2 بالمائة على أساس سنوي بفضل الطلبات المتوقعة في ظل التهديدات بفرض رسوم جمركية أمريكية جديدة. كما ارتفعت مبيعات السيارات بنسبة 25,5 بالمائة، حيث تم تصدير 694 ألف وحدة.
وارتفعت الواردات الصينية بنسبة 4,1 بالمائة، في الوقت الذي كان يتوقع فيه انخفاضها بنسبة 0,27 بالمائة، مما يشير إلى انتعاش محتمل للطلب المحلي.
وتراجع الفائض التجاري بشكل طفيف إلى 98,2 مليار دولار.
وتأتي هذه النتائج في ظل حالة من عدم اليقين، لا سيما فيما يتعلق بالولايات المتحدة. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول أمس الأربعاء بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 بالمائة على الرقائق المستوردة من دول لا ت صن ع في الولايات المتحدة.
ودخلت رسوم جمركية أمريكية جديدة حيز التنفيذ أمس الخميس تستهدف العشرات من الشركاء التجاريين، بنسب تتراوح بين 10 بالمائة و41 بالمائة.
ومع





