البرلمانية فاطمة سعدي .. ترفع سقف الترافع عن قضايا المواطن عاليا وتحطم رقما قياسيا تجاوز الخمس مائة و خمسون سؤالا كتابيا موجها إلى الحكومة

تحقيق الأسبوع – أخبار المملكة

فاطمة سعدي، مسار سياسي ونضالي طويل، والحديث عنها يحيل على البدايات، أي انطلاقة “حركة لكل الديمقراطيين” سنة 2007 وبعدها بسنة تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة؛ حيث كان لها شرف مواكبة والمشاركة في هذه المحطة التاريخية الهامة في تاريخ الحزب، وتوجت ذلك بعضوية المكتب الوطني للحزب قبل أن تتغير تسمية هذا الأخير إلى المكتب السياسي.
مسار فاطمة سعدي أهلها بكل تأكيد لدخول غمار تجربة الانتخابات الجماعية لعام 2009، وتمكنت من كسب الرهان؛ وفازت برئاسة الجماعة الترابية للحسيمة كأول امرأة تحظى بهذا المنصب منذ إحداث إقليم الحسيمة قبل 60 سنة مضــــت، ونجحت خلال ولايتها الممتدة إلى حدود 2015 في تدبير شؤون جماعة الحسيمة بالشكل الذي يليق بتاريخ الحاضرة، وانخرطت في تنزيل كل المشاريع التنموية التي صادق عليها المجلس الجماعي خلال تلك الفترة.
ولأن حزب الأصالة والمعاصرة آمن آنذاك بخيار المناصفة وإشراك العنصر النسوي والانتصار للخيار الديمقراطي الاجتماعي، فقد فسح المجال أمام فاطمة سعدي، لخوض تجربة الانتخابات التشريعيـــــة لأكتوبر 2016 ضمن اللائحة الوطنية للنساء، وهي الانتخابات التي حقق فيها البام فوزا تاريخيا بعد تجاوزه عتبة ال 100 مقعد برلماني.
سعدي، ومنذ أول ولوج لها للقبة البرلمانيـــــة، استطاعت بحرفية قل نظيرها ومراكمتها لتجربة مهمة على مستوى تدبير شؤون جماعة الحسيمة كما سلف الذكر، (استطاعت) الإلمــــام بكل المواضيع المرتبطة بتدبير المجال الترابي الذي تنتمي إليه أي إقليم الحسيمة بجماعاته البالغ عددها 36. وكانت تبادر دوما إلى مساءلة الحكومة شفويا وكتابيا بمواضيع تشغل بال الرأي العام المحلي والإقليمي وتحتاج للمقاربة والتعاطي المستعجلين.
التعليم والتشغيل:
انصبت أسئلة سعدي بهذا الشأن حول مواضيع ذات راهنية وتهم تشغيل حاملي الشواهد وظروف تمدرس التلاميذ والطلبة في وضعية إعاقة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، مرورا بالترافع حول تنزيل وتفعيل ترسيم الأمازيغية وخصوصا في المدرسة العمومية واستماتتها في الترافع حتى المصادقة على المشروع القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بالأمازيغية والإقرار المؤسساتي بتفعيل طابعها الرسمي، بعد معارك شرسة ونضالات طويلة وشاقة خاضها مناضلو ومناضلات الحركة الثقافية الأمازيغية المغربية بكثير من الصبر والثبات والمثابرة.
وفي نفس السياق، تطرقت سعدي إلى عدة ملفات أخرى تهم: تمدرس الأطفال المتخلى عنهم بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تأخر تسليم الدبلومات لخريجي الجامعات والمعاهد، وتقدم سياسة تقليص التفاوت في جودة التعليم، وكذا وضعية المؤسسات التعليمية بالعالم القروي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إضافة إلى وضعية الاكتضاض بالمدارس الابتدائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
سعدي وعلاقة دائما بمجال التعليم، ساءلت الحكومة عن السجال الإيديولوجي حول المقررات المدرسية، ووضعية الخدمات الاجتماعية لفائدة الطلبة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وعرجت على إشكالية الهدر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة ووضعية المدارس الابتدائية الجماعاتية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، كما ترافعت عن وضعية هيئة التفتيش بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وتطرقت إلى وضعية قطاع التكوين المهني بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وتكوين المشرفين على قطاع التعليم، وطالبت بإحداث قناة إلكترونية خاصة بالبحث العلمي الجامعي.
وفي نفس النطاق، تساءلت سعدي عن المنح المخصصة لمتدربي مؤسسات التكوين المهني بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وعن تقدم إدماج تكنولوجيا المعلومات في المنظومة التربوية. وطالبت بتسوية وضعية فئة المساعدين التقنيين والإداريين العاملين بوزارة التربية الوطنية.
كما استفسرت عن منح ولوج الداخليات لتلاميذ الإعدادي والثانوي بالعالم القروي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وظروف تمدرس التلاميذ والطلبة في وضعية إعاقة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ومدى تقدم برنامج الحد من الهدر المدرسي بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وكذا تقدم تعميم برنامج تيسير بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
أسئلة كتابية أخرى همت: تقييم برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وخلق مزيد من فرص الشغل في قطاع السياحة، وكذا تطوير قطاع النسيج والألبسة، إضافة إلى دعم وتطوير قطاع الصناعة التقليدية بإقليم الحسيمة، ثم حصيلة تنزيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي بالعالمين القروي والشبه الحضري، فتنزيل مقتضيات اللاتمركز وتعزيز سياسة القرب في مجال التشغيل، محاربة الفساد في منظومة التربية والتكوين، حصيلة تنزيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي بالعالمين القروي والشبه الحضري، ظاهرة التحرش الجنسي بالمؤسسات الجامعية.
كما تطرقت سعدي في أسئلة أخرى إلى التجاوزات الإدارية للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، وكذا الخصاص الكبير في السكن الوظيفي للأطر التعليمية بإقليم الحسيمة، كما استفسرت الحكومة عن أسباب حرمان طلبة وخريجي BTS من التسجيل في سلك الإجازة المهنية .. وعلاقة بالتعليم دائما خصت سعدي ظروف تمدرس التلاميذ والطلبة في وضعية إعاقة بجهة طنجة تطوان الحسيمة وتكوين المشرفين على قطاع التعليم ووضعية هيئة التفتيش بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة، (خصتهم) بأسئلة كتابية.
الشق الاجتماعي:
علاقة بالشأن الاجتماعي، تساءلت سعدي عن حصة إقليم الحسيمة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2023. كما تطرقت إلى تأخر الرفع من مبالغ الإيرادات الممنوحة للمصابين بحوادث الشغل والأمراض المهنية.
وفي سياق آخر تساءلت عن تقييم برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب. حصة إقليم الحسيمة من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2023، وحصيلة المبادرات الإدارية والمالية والقضائية في التصدي للفساد ببلادنا، وتعميم التغطية الاجتماعية لكل العمال بمن فيهم غير الأجراء، كما طالبت باعتماد نظام وطني لتسجيل أسباب الوفاة، ووجهت سؤالا كتابيا إلى الحكومة حول: التأهيل المادي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وتطرقت سعدي إلى موضوع تحسين الإطار القانوني والتنظيمي والمؤسساتي لحماية المستهلكين، وموضوع تقييم برنامج الدعم الموجه للتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، وكذا الدعم المادي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية. التحصين المادي والاجتماعي للقضاة.
الصحة والبيئــــــة:
تطرقت فاطمة سعدي في أسئلتها الموجهة إلى الحكومة إلى العديد من النقاط بهذا الخصوص، وتهم بالأساس الخصاص في الأدوية والأطر الطبية بعدد من المرافق الصحية والتأخر الكبير في المواعيد بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة، إضافة إلى أسئلة همت ظهور وباء الحمى القلاعية بجهة طنجة تطوان الحسيمة وجهود اليقظة الوبائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
كما تطرقت إلى الموضوع المتعلق بأسباب ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان بمنطقة الريف والشمال الشرقي للمغرب. وتعزيز الإطار التشريعي والتنظيمي للقطاع الصحي غياب أطباء طب العيون بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة، وكذا التكفل بالفئات الاجتماعية ذات الاحتياجات الخاصة، ثم تقدم نظام التغطية الصحية للمستقلين وأصحاب المهن الحرة، النتائج التقييمية للساعة الإضافية، وعرجت على مراقبة الجودة والشروط الصحية لتخزين المواد الغذائية، تطور صحة السكان والأسرة
انتشار داء السل، غياب الرقابة على المنتجات الفلاحية والصناعية، حصيلة استراتيجية محاربة مرض السيدا ببلادنا، توفير الأمن والحماية للمستشفيات العمومية، محاربة مظاهر سوء التغذية، تحسين الإطار القانوني والتنظيمي والمؤسساتي لحماية المستهلكين، تعزيز الصحة الإنجابية وصحة الأم نظام اليقظة الوبائية، محاربة الذبيحة السرية ومراقبة جودة اللحوم وضعية نظام المساعدة الطبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، التعجيل بفتح المستوصف الصحي لجماعة تفروين بإقليم الحسيمة، شكلت كذلك محاور أسئلة طرحتها فاطمة سعدي على الحكومة، إضافة إلى: مراقبة الجودة والشروط الصحية لتخزين المواد الغذائية، وتقدم نظام التدبير الداخلي للنفايات الطبية، وطول مواعيد الفحوصات الطبية بالمستشفيات العمومية، غياب أطباء طب العيون بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة، تقدم نظام التغطية الصحية للمستقلين وأصحاب المهن الحرة، وأيضا نتائج تقليص وفيات الأمهات أثناء الوضع بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إضافة إلى تأخر الرفع من مبالغ الإيرادات الممنوحة للمصابين بحوادث الشغل والأمراض المهنية، حفظ الصحة في مجال ممارسة طب الأسنان.
البيــــــــئة والحفاظ على المجال:
وفي مجال الحفاظ على الثروات والبيئة، تساءلت سعدي عن الشراكة في الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوربي في ارتباطها بالحفاظ على الثروة السمكية لبلادنا، وطرحت سؤالين عن صيانة المسالك الغابوية وتقييم برنامج المياه والطاقة. إضافة إلى سؤالين حول: مراقبة بقايا المبيدات في الفواكه والخضروات الموجهة للسوق المحلية ومشكلة قناديل البحر بشواطئ شمال المملكة.
وأكدت سعدي على ضرورة المحافظة على الملك الغابوي وتأمينه، والرفع من الطاقات المتجددة الريحية والشمسية ببلادنا، وشددت على محاربة التلوث الصناعي، وتساءلت عن تعزيز الترسانة القانونية المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة وعن الأثر البيئي للنشاط المنجمي، ودعت إلى تطوير المغرب لنموذج طاقي معتمد على الطاقات المتجددة.
الهجــــرة والسياحة:
في أحد الأسئلة الكتابة الموجهة إلـــى الحكومة، تطرقت سعدي إلى موضوع الضحايا المغاربة في القصف الذي طال مركزا للهجرة غير النظامية بليبيا. وعلاقة بالشأن السياحي تساءلت عن تنشيط المحطات السياحية على مدار السنة.
سعدي أثارت النقطة المتعلقة بتقدم إدماج المهاجرين الأجانب في النسيج الاجتماعي المغربي، مرورا بتساؤلات حول استمرار نزيف الهجرة الجماعية للشباب المغربي إلى السواحل الاسبانية، وعودة قوارب الموت من جديد. كما همت أسئلتها الموضوع المتعلق بضمان حقوق العاملات والعمال المغاربة ببعض دول الخليج. تقدم إدماج المهاجرين الأجانب في النسيج الاجتماعي المغربي، رهانات الشراكة الأورو ـ مغربية.
النقل، الطرق والبنية التحتية:
تساءلت فاطمة سعدي عن: تقييم برنامج تدارك الخصاص المسجل في البنيات التحتية والخدمات، وتوفير خدمة ملائمة لمستعملي الطريق مع القيام بصيانة وتثمين الرصيد الطرقي، تقوية المنظومة القانونية للطيران المدني، ودعم مشاريع التجهيز للجماعات الترابية، إضافــــة إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية للمطارات.
الفلاحة والعالم القروي:
وجهت سعدي إلى الحكومة أسئلة حول: الرفع من عدد مؤسسات الإدماج الاقتصادي للمرأة القروية دار الصانعة، وفك العزلة على المناطق الجبلية والمراكز الناشئة بمناطق شمال المملكة، وطالبت بمراجعة الأوضاع العقارية للقطاع الفلاحي وتنفيذ السياسة الحكومية في مجال تشجيع الإنتاج الفلاحي وتأهيل المنظمات المهنية الفلاحي، إضافة إلى مراجعة الأوضاع العقارية للقطاع الفلاحي.
الصناعة والاستثمار:
دعت سعدي بهذا الخصوص إلى تبسيط الإجراءات الإدارية والعلاقات الاقتصادية المغربية الأفريقية، تطوير قطاع النسيج والألبسة، وتقوية وتنظيم الفاعلين في مجال الصناعة التقليدية، الارتقاء بالجودة والسلامة داخل المقاولات تقوية وتنظيم الفاعلين في مجال الصناعة التقليدية. وأكدت على دعم الاستثمارات الصناعية الكبرى وبلورة ميثاق اجتماعي لتعزيز جاذبية المغرب في مجال الاستثمار.
الرياضة:
ناشدت سعدي الحكومة إلى تطوير برنامج تكوين الأطر الرياضية ببلادنا، إحداث أندية وجمعيات للرياضة بالعالم القروي، إنشاء صندوق دعم الفنانين والرياضيين في وضعية تعزيز الصحة الإنجابية وصحة الأم
النقل والبنية التحتية:
نصيب وموقع إقليم الحسيمة في سياسة النقل الجوي، وضعية الطرق غير المصنفة بأقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، مآل مشروع تحويل الطريق الساحلية بين الناظور الحسيمة إلى طريق سريع، نصيب وموقع إقليم الحسيمة في سياسة النقل الجوي
الفلاحة والعالم القروي:
تساءلت سعدي عن التدابير المتخذة للرفع من القدرة التخزينية لبلادنا في مجال الحبوب، تقدم برنامج التحول إلى نظام السقي الموضعي، وتقدم برنامج التحفيظ العقاري الجماعي، وكذا استفادة إقليم الحسيمة من برامج المخطط الأخضر، ثم وضعية المناطق القروية ذات المصادر المائية الهشة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
الأوراش الإصلاحية:
وشملت الأسئلة الموجهة إلى الحكومة: منظومة حقوق الإنسان في السياسات العمومي، وتقييم حصيلة الإصلاحات التي عرفها قطاع الاتصال خلال العقدين الأخيرين، وأيضا واقع الحقوق والحريات، إضافة إلى حصيلة المبادرات الإدارية والمالية والقضائية في التصدي للفساد ببلادنا.
الحقل الديني:
تطرقت سعدي في هذا الإطار على سبيل المثال إلى: وضعية القيمين الدينيين بالعالم القروي، وكذا حصيلة برنامج بناء المساجد بإقليم الحسيمة، كما تساءلت عن وضعية مؤطري محو الأمية بالمساجد.

خلاصة القول، طرحت فاطمة سعدي، ما يربو عن 552 سؤالا كتابيا همت كل القطاعات الحيوية، الاجتماعية، الاقتصادية، والتنموية ..، وكانت بحق نموذجا طيلة فترة الولاية البرلمانية التي لم تنته مدتها بعد (نموذجا) للبرلمانية ذات الحس اليقظ بشأن كل المستجدات وتفاعلت مع ذلك بما يليق به من داخل القبة البرلمانية في اتجاه الوزارات ذات الصلة.
تجدر الإشارة في الأخيرة إلى أن فاطمة سعدي ذات التكوين العالي في الأدب العربي، تحظى بعضوية برلمان أمريكا الوسطى (الشعب البرلمانية)، وعضوية لجنة الثقافة والتعليم والاتصال.

Share this:

  • Related Posts

    القضاء يدين مبديع بـ 13 سنة سجنا نافذا في ملف تبديد أموال عمومية

    في واحدة من أكثر القضايا التي تابعتها الأوساط السياسية والقضائية باهتمام واسع، أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء الستار على ملف الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، محمد مبديع،…

    “تاني يا قلبي”.. عمل جديد يضع يسرى الدردابي في الواجهة

    إصدار جديد يعزز المسار الفني   أفادت معطيات فنية بأن الفنانة الشابة يسرى الدردابي أطلقت، مساء أمس، عملها الغنائي الجديد بعنوان “تاني يا قلبي”، في خطوة فنية تعكس تطور تجربتها…

    One thought on “البرلمانية فاطمة سعدي .. ترفع سقف الترافع عن قضايا المواطن عاليا وتحطم رقما قياسيا تجاوز الخمس مائة و خمسون سؤالا كتابيا موجها إلى الحكومة

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *