اختُتمت في جنيف اليوم الجمعة جولة محادثات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) بمشاركة مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وسط أجواء مشحونة نتيجة التصعيد العسكري المتواصل بين إيران وإسرائيل، وسجال دبلوماسي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لمواصلة المسارات الدبلوماسية، لكنه جدّد رفض طهران لأي تفاوض يتعلق بقدراتها العسكرية أو أنظمتها الدفاعية، مشدداً على ضرورة حصر المحادثات بالملف النووي فقط.
في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه “لا حل عسكرياً للأزمة النووية الإيرانية”، معتبراً أن “الحوار هو المسار الوحيد القادر على ضمان نتائج طويلة الأمد”.
أما نظيره الألماني يوهان فاديفول فشدد على ضرورة إشراك الولايات المتحدة بشكل مباشر في أي مفاوضات مقبلة، مؤكداً أن “مشاركة واشنطن أصبحت حاسمة لكسر الجمود”.
(الجزيرة)





