كتبه: محمد أرارو
من سنن الصيام تعجيل الفطر:
وذلك يحصل بأن يتناول الصائم مباشرة بعد أذان المغرب تمرات أو يشرب شربة ماء… ثم يصلي المغرب، ثم يتناول الأكل بعد ذلك.
ومن سننه أيضا تأخير السحور:
يتناول الإنسان الأكل وقت السحر، ويصلي أو يقرأ القرآن، أو يذكر الله تعالى… وعند قرب أذان الصبح ب20دقيقة تقريبا، يتناول شيئا قليلا كتمرات، أو شرب قليل من الماء، من أجل فعل السنة…
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر” رواه البخاري.
وروى الطبراني في الكبير بسند صحيح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ الإِفْطَارَ، وَأَنْ نُؤَخِّرَ السَّحُورَ، وَأَنْ نَضْرِبَ بِأَيْمَانِنَا عَلَى شمائِلِنا في الصَّلاة”.
وروى الإمام أحمد والترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: “أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا”.
وروى أبو داود وابن ماجه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ، لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ”.








