Close Menu
    آخر الأخبار

    هشام الدكيك.. من معاناة الممرات إلى قيادة المغرب نحو قمة الفوتسال العالمي

    أكتوبر 23, 2026

    البرلمان يعقد جلسة مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2027

    أكتوبر 23, 2026

    توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

    أكتوبر 23, 2026

    7 سنوات سجناً نافذاً لنائب رئيس مقاطعة مغوغة بطنجة في قضية عقارية

    أكتوبر 23, 2026

    من يحمي ساحل بحر جماعة الحوزية؟

    أكتوبر 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • للتواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    • الرئيسية
    • الأنشطة الملكية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • صوت وصورة
    • المزيد
      • ثقافة وفنون
      • أفريقيا
      • بلاغات
      • تكنولوجيا
      • جهوية
      • دولية
      • دين ودنيا
      • قانون
      • متفرقات
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    Home » نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    سياسة سبتمبر 1, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في قراءة نقدية لتجربته السياسية، يسلط الأستاذ المحامي نجيب البقالي -نائب برلماني سابق عن دائرة المحمدية- الضوء على بعض الممارسات التي يرى أنها تطبع المشهد الانتخابي في عدد من الدوائر، محذراً من تحوّل الانتخابات من مجال للتنافس حول البرامج والأفكار إلى ساحة تتداخل فيها شبكات المال والنفوذ والمصالح.

    ويرى البقالي أن بعض الأعيان لا يخوضون الاستحقاقات الانتخابية انطلاقاً من برنامج سياسي واضح أو مشروع مجتمعي قابل للنقاش، وإنما يعتمدون على عناصر أخرى، في مقدمتها الامتداد العائلي، والقدرة المالية، وشبكات المصالح، والقرب من مراكز النفوذ.

    ويشرح أن المال، في بعض الحالات، لا يبقى مجرد وسيلة لخوض الحملة الانتخابية، بل يتحول إلى أداة لبناء شبكة من الولاءات والمصالح، بينما تلعب الأسماء العائلية ذات الامتداد الانتخابي دوراً في ضمان قاعدة من الأصوات.

    كما يتوقف عند ما يسميه القرب من السلطة ومراكز النفوذ، حيث يسعى بعض المرشحين، حسب تصوره، إلى مراقبة موازين القوى والتحرك وفق قاعدة “مع من مالت الكفة نميل”، بدل تبني مواقف سياسية ثابتة وبرامج واضحة.

    شبكة انتخابية واسعة

    ومن بين الآليات التي يتحدث عنها البقالي، بناء شبكة انتخابية تمتد من المنتخبين ورؤساء الجماعات إلى مختلف الوسطاء والأتباع وأصحاب المصالح، لتتحول خلال فترة الانتخابات إلى ما يشبه “ماكينة انتخابية”، يتولى كل طرف فيها مهمة محددة لجمع الأصوات والتواصل مع الناخبين والتحرك داخل الأحياء.

    ويعتبر أن هذا الوضع قد يجعل العملية الانتخابية في بعض الحالات أقرب إلى إدارة شبكة من المصالح والولاءات بدل أن تكون تنافساً حقيقياً بين مشاريع سياسية وبرامج انتخابية.

    الإعلام بين التغطية والتلميع

    وينتقد البقالي، في السياق ذاته، ما يصفه بـ”إعلام التطبيل والنفخ”، معتبراً أن بعض المنابر الإعلامية قد تنشغل بتلميع صورة المسؤول بدل طرح الأسئلة المرتبطة بالحصيلة والإنجازات والوعود التي لم يتم تنفيذها.

    ويقول إن بعض الأنشطة الاجتماعية، والصور مع المواطنين، وتوزيع المساعدات، قد يتم تقديمها باعتبارها حصيلة سياسية، بينما يتم في المقابل تغييب النقاش حول الاختلالات والأخطاء والمشاكل الحقيقية التي يعيشها المواطنون.

    الأحياء.. ساحة الصراع الانتخابي

    ويتوقف صاحب المقال أيضاً عند دور الوسطاء داخل الأحياء والأزقة، حيث تصبح لكل منطقة شبكاتها وفاعلوها القادرون على الوصول إلى الناخبين والتأثير في اختياراتهم.

    وحسب البقالي، فإن هذا الواقع قد يحوّل الحملة الانتخابية إلى مجال تتنافس فيه شبكات الوسطاء والولاءات، بدل أن تكون مناسبة لعرض البرامج ومناقشة انتظارات المواطنين.

    عندما يتحول التنافس إلى ترهيب

    ويعتبر البقالي أن الأخطر يبدأ عندما لا يعود المال والشبكات كافيين، فتظهر، حسب تعبيره، ممارسات الضغط والترهيب ضد المنافسين والمناضلين والمخالفين.

    ويحذر من توظيف أشخاص ذوي سلوك عنيف أو سوابق بهدف التضييق على المنافسين ومنعهم من الوصول إلى بعض الأحياء، مؤكداً أن منع المنافس من الوصول إلى المواطن بدل إقناعه بالتصويت لمرشح معين ليس ممارسة سياسية، بل ضرب لجوهر العملية الديمقراطية.

    المنافس القوي هو الخطر الحقيقي

    وفي نظر البقالي، فإن المنافس الذي يشكل مصدر قلق حقيقي لشبكات النفوذ ليس بالضرورة صاحب المال، وإنما ذلك الذي يمتلك فكرة وبرنامجاً وتنظيماً ومناضلين، ويستطيع الوصول إلى المواطنين وإقناعهم دون شراء ولائهم.

    ويشير إلى أن مثل هذا المنافس قد يتعرض، بحسب طرحه، لضغوط سياسية واجتماعية واقتصادية وإعلامية، وربما شخصية، بهدف إضعافه قبل الوصول إلى صناديق الاقتراع.

    ويخلص البقالي إلى أن الإشكال الأساسي يكمن في استعمال أدوات النفوذ المختلفة، من المال والعائلة والمصالح والإعلام والوسطاء والضغط، مقابل تهميش الأدوات الحقيقية للعملية السياسية: الفكرة، والبرنامج، والإقناع، والنقاش، والتنظيم، والاختلاف والمحاسبة.

    ويطرح في ختام تجربته سؤالاً جوهرياً: هل نريد منتخباً يصل إلى المؤسسة المنتخبة لأن المواطنين اقتنعوا ببرنامجه، أم لأن لديه المال والشبكات والنفوذ؟

    فالديمقراطية، كما يؤكد، لا تختزل في وضع ورقة داخل صندوق الاقتراع، وإنما تقتضي أن يكون المواطن حراً في اختياره، وأن يتمكن كل مرشح من الوصول إليه ومناقشته وإقناعه، وأن تجري المنافسة بعيداً عن الخوف والإكراه وشراء الذمم.

    البقالي يحذر

    ويحذر البقالي من أن تتحول الانتخابات، في هذه الحالة، من وسيلة للتعبير عن الإرادة الشعبية إلى آلية لإعادة إنتاج النفوذ.

    فأخطر ما يمكن أن يحدث للديمقراطية، وفق خلاصة الأستاذ نجيب البقالي، ليس أن يخسر سياسي في الانتخابات، وإنما أن يصبح الفوز في الانتخابات ممكناً دون الحاجة إلى السياسة أصلاً.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوهبي يقترح ترميزاً وطنياً موحداً للمحامين.. خطوة نحو توحيد الهوية المهنية أمام محاكم المملكة.
    التالي الملك يهنئ رئيس جمهورية أوزبكستان

    المقالات ذات الصلة

    سياسة

    البرلمان يعقد جلسة مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2027

    أكتوبر 23, 2026
    سياسة

    7 سنوات سجناً نافذاً لنائب رئيس مقاطعة مغوغة بطنجة في قضية عقارية

    أكتوبر 23, 2026
    سياسة

    أكتوبر 6, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    هشام الدكيك.. من معاناة الممرات إلى قيادة المغرب نحو قمة الفوتسال العالمي

    أكتوبر 23, 20261٬041 زيارة

    البرلمان يعقد جلسة مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2027

    أكتوبر 23, 2026604 زيارة

    توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

    أكتوبر 23, 2026586 زيارة

    7 سنوات سجناً نافذاً لنائب رئيس مقاطعة مغوغة بطنجة في قضية عقارية

    أكتوبر 23, 20261٬404 زيارة

    من يحمي ساحل بحر جماعة الحوزية؟

    أكتوبر 18, 20261٬130 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة
    الأنشطة الملكية

    الديوان الملكي يصدر بلاغ هام

    adminأكتوبر 14, 2026
    بلاغات

    انتحار موظف يعمل بالسجن المحلي العرجات 2 باستعمال سلاحه الوظيفي (بلاغ)

    adminفبراير 1, 2025
    بلاغات

    تصاعد العنصرية ضد العمال المغاربة في إسبانيا: المنظمة الديمقراطية للشغل تُطلق تحذيراً عاجلاً

    adminيوليو 17, 2025
    الأكثر مشاهدة

    الديوان الملكي يصدر بلاغ هام

    أكتوبر 14, 20265٬429 زيارة

    انتحار موظف يعمل بالسجن المحلي العرجات 2 باستعمال سلاحه الوظيفي (بلاغ)

    فبراير 1, 20251٬580 زيارة

    تصاعد العنصرية ضد العمال المغاربة في إسبانيا: المنظمة الديمقراطية للشغل تُطلق تحذيراً عاجلاً

    يوليو 17, 20251٬561 زيارة
    متفرقات

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    فبراير 5, 2026

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    نوفمبر 5, 2025

    موجة حر من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    يوليو 13, 2025
    آخر الأخبار

    هشام الدكيك.. من معاناة الممرات إلى قيادة المغرب نحو قمة الفوتسال العالمي

    أكتوبر 23, 2026

    البرلمان يعقد جلسة مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2027

    أكتوبر 23, 2026

    توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

    أكتوبر 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • طاقم الجريدة
    • شروط الاستخدام
    © 2026 استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter