أخبار المملكة – محمد الغوفير
انتشرت صفائح من الإسمنت المقوى على جنبات شاطئ البحر، و على طول المنتجع الصيفي، بسبب انهيار السور الممتد على الساحل البحري و فوق الملك العمومي البحري.
و ترجع ظروف انهيار جسر المنتجع الصيفي إلى ارتفاع منسوب مياه البحر خلال فصل الشتاء الماضي الذي عرف نسبة إرتفاع الأمواج بشكل غير مسبوق.
إنتشار الصفائح الإسمنتية على شاطئ البحر يعني أزمة بيئية جديدة تنضاف إلى انتشار الحصى و تكوين مناطق صخرية، عوض ساحل رملي يستمتع به المصطافون خلال فصل الصيف.
لقد بات شاطئ الحوزية يشكل رمزا لمظاهر الاهمال و التراجع البيئي، نظرا لسياسة العين النائمة التي تنهجها جماعة الحوزية و مندوبية وزارة التجهيز و الماء و كل المصالح المعنية بحماية الساحل البحري بإقليم الجديدة.
و في ظل هذا الوضع المزري الذي احدثه انهيار الجسر الحامي للمنتجع الصيفي، لا بد من تدخل الجهات المسؤولة محليا و إقليميا و جهويا، لإيجاد حلول استعجالية لتنقية شاطئ البحر من مخلفات الانهيار، و حتى يستمتع المواطنون بالشاطئ البحري، بعيدا عن بعض الإصابات التي قد تسببها قضبان الحديد الداعمة للصفائح الإسمنتية.

