البروف الوزان رئيسا لمجلس أمناء مركز تمكين

متابعة / إدارة إعلام المركز

بقرار من مجلس إدارة المركز، تم اختيار المفكر العراقي البروفيسور عبدالكريم عبدالجليل الوزان، رئيسا لمجلس أمناء مركز تمكين للدراسات وقياس الرأي العام بغزة بدولة فلسطين. يعتبر البروف الوزان من كبار المفكرين العرب، كما شغل أيضا منصب رئيس إحدى الجامعات الدولية وعميد لعدة كليات اعلام داخل وخارج الوطن العربي مثل أمريكا وتركيا، كاتب صحافي وإعلامي منذ أربع عقود ونيف، له العشرات من المؤلفات في مجال الإعلام والمجتمع.
يتشكل مجلس أمناء المركز، التابع لمؤسسة تمكين للتطوير والتدريب، التي يديرها الدكتور أحمد جواد سالم الوادية، من السادة الافاضل:
البروفيسور عبدالكريم عبدالجليل الوزان رئيسا
الاستاذ الدكتور اسامة أبونحل نائب الرئيس
الاستاذ الدكتور نيرمين البورنو أمينا للسر
الاستاذ الدكتور رائد الحجار عضوا
الاستاذ الدكتور جهاد البطش عضوا
الاستاذ الدكتور رياض العيلة عضوا
الاستاذ الدكتور عدنان الحجار عضوا
الاستاذ الدكتور محمد عبد العزيز عضوا
الدكتور محمد أبوسعدة عضوا
الدكتور علي النزلي عضوا
الدكتور شفيق التلولي عضوا
الدكتور عامر النمر عضوا
الدكتور جمال خالد عضوا
المساعدين لمجلس الأمناء
د. إيمان جابر العلاقات الدولية
ا. رامز المغني المنسق الاداري
ا. علي ابوعلي المنسق الاعلامي
ا. عبدالله محمد العبادي الإعلامي والكاتب الصحافي، منسقا أعمال رئيس مجلس الأمناء الإعلامية والإدارية.
وبهذه المناسبة تم تفويض الأستاذ الدكتور عبد الكريم عبد الجليل الوزان بالتواصل مع الهيئات الدولية لتحقيق أهداف وغايات المركز وترقية المجلة العلمية التابعة للمركز واقتراح طبيعة الاتفاقيات مع مراكز مرموقة تساهم في تحقيق أهداف وغايات المركز.

Share this:

  • Related Posts

    من تطوان.. خبراء دوليون يرسمون مستقبل القضاء الدستوري ويطلقون مبادرة متوسطية غير مسبوقة

    احتضنت مدينة تطوان، اليوم الإثنين، ندوة علمية دولية حول القضاء الدستوري، بمشاركة نخبة من القضاة الدستوريين والأكاديميين والخبراء من المغرب وعدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء اللقاء لمناقشة…

    حريق بغابة تمودة وسط تطوان يستنفر الوقاية المدنية والسلطات

    اندلع، قبل قليل، حريق بغابة تمودة الواقعة وسط مدينة تطوان، بالقرب من المتحف الأثري، مخلفاً حالة من القلق في صفوف الساكنة، بالنظر إلى المكانة البيئية التي تحتلها هذه الغابة باعتبارها…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *