دعاء الولاء والشفاء لجلالة الملك محمد السادس نصره الله

الرحالي عبد الغفور

بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وصحبه الغرّ الميامين.

يا ربّ العرش العظيم، يا من بيدك الأمر كله، وبك تستقيم الأمور، نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيتَ به أجبت، وإذا سُئلتَ به أعطيت، أن تسبغ شفاءك العاجل، ولباس العافية التامّة، على جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، قائد هذه الأمة وحامي عزتها، وراعي مسيرتها نحو المجد والتمكين.

اللهم كما أنعمت عليه بالحكمة والرؤية السديدة، وكما أكرمته بمحبة شعبه والتفافهم حول عرشه المكين، فزدْه عافيةً وقوة، وبارك له في صحته وعمره، واجعله ذخراً لهذا الوطن المفدّى، وسنداً لأمته، وأدم على يديه الخير والرفعة لهذا البلد الأمين.

نجدد الولاء والبيعة، ثابتين على العهد، مخلصين في حبنا، صادقين في دعائنا، محتسبين كل جهد في سبيل نهضة هذا الوطن من صميم وفائنا. عاش الملك، عاش الوطن، وعاشت الروح العلوية الشريفة.

ونسألك اللهم أن تحفظ الأسرة الملكية الشريفة، جاعلاً أيامها أفراحاً، وأقدارها بركاتٍ ونِعَماً، متّع صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بنور الحكمة والسداد، وأسبغ الخير على الأميرة الجليلة للا خديجة، واحفظ الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر الشرفاء من آل البيت العلوي الكريم.

يا رب، احفظ مغربنا حصناً شامخاً تحت راية التوحيد والوحدة، وسدّد خطى ملكه المفدى لما فيه العز والتمكين، وانصره نصراً عزيزاً مؤزراً، وأدم عليه لباس الصحة والعافية، إنك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.

الله الوطن الملك

Share this:

  • Related Posts

    في صلاة القيام قرأ الامام قولع الله تعالى *سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق*

    بقلم الدكتور منير هدوبة عدت إلى البيت وفتحت المصحف مع اني احفظ الآية عن ظهر قبل لكن لم افكر يوما في أن أجد لها تفسيرا نفسيا واقعيا يستشرف حياة نفسيا…

    الرسالة الملكية إلى العلماء بين الاستمرارية على نهج الأسلاف والوفاء لصاحب الرسالة الأعظم وجد الأشراف (3)

    د. عبد اللطيف البغيل ، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.. سبق أن بينا في المقالة الأولى من هذه السلسلة أن الرسالة الملكية إلى العلماء تعد استنهاضا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *