لجنة لمراقبة الخش في الأعلاف و الحبوب تحل بسوق جمعة أولاد رحمون

حلت صباح يوم الجمعة 06 دجنبر 2024 بسوق جماعة أولاد رحمون لجنة إقليمية تضم كل من قائد الملحقة الإدارية لجماعة أولاد رحمون، و مفتشي عن قسم الغش و القسم الاقتصادي بعمالة إقليم الجديدة، وممثلي المديرية الإقليمية للفلاحة، وعناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة، و رئيس جماعة أولاد رحمون، في حملة غير مسبوقة همت مراقبة بيع الأعلاف و الحبوب، و خاصة تلك المدعمة من طرف الدولة التي يعتبر بيعها مخالفا للقانون.
هذه الحملة تمكنت من ضبط العديد من المخالفات، و تم تحرير محاضر في حق العديد من التجار الذين يستغلون حاجة بعض المعوزين من فلاحي المنطقة، الذين يبيعونهم نصيبهم من الدعم العلفي المخصص لهم من طرف الدولة، وإعادة بيعه في الأسواق بعدما يفرغونه من كيسه الأصلي المكتوب عليه ممنوع بيعه او إعادة البيع.
أيضا اسفرت عملية المراقبة بسوق جمعة أولاد رحمون عن الوقوف على العديد من مظاهر الغش في تسويق الأعلاف الحيوانية.
و للإشارة، فإن عملية المراقبة جاءت بناء على الشكاية التي تقدم بها المكتب المحلي للمنظمة الديمقراطية للتجار و المهنيين المنظوي تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل للقائد الملحقة الإدارية بجماعة أولاد رحمون، الذي تفاعل معها بشكل إيجابي و مهنية تستحضر الواجب الوطني في التصدي لكل أشكال الخشب و التلاعب بمخططات الدولة في المجال الفلاحي.
و قد استحسن سكان المنطقة من الفلاحين والتجار النظاميين هذه العملية، و ذلك بعد معاناة مريرة مع كل اشكال التجارة العشوائية التي تتمرد على جميع المعايير القانونية المنظمة لتجار الأعلاف و الحبوب بالأسواق القروية.

Share this:

  • Related Posts

    من تطوان.. خبراء دوليون يرسمون مستقبل القضاء الدستوري ويطلقون مبادرة متوسطية غير مسبوقة

    احتضنت مدينة تطوان، اليوم الإثنين، ندوة علمية دولية حول القضاء الدستوري، بمشاركة نخبة من القضاة الدستوريين والأكاديميين والخبراء من المغرب وعدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء اللقاء لمناقشة…

    حريق بغابة تمودة وسط تطوان يستنفر الوقاية المدنية والسلطات

    اندلع، قبل قليل، حريق بغابة تمودة الواقعة وسط مدينة تطوان، بالقرب من المتحف الأثري، مخلفاً حالة من القلق في صفوف الساكنة، بالنظر إلى المكانة البيئية التي تحتلها هذه الغابة باعتبارها…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *