علي لطفي – اخبار المملكة
انطلاقا من هذا الترتيب الأممي المخجل والمؤسف والمؤلم؛ حول التنمية البشرية ؛ و بعيدا عن أرقام المندوبية السامية للتخطيط الموجهة ؛ والمؤشرات الحكومية المخدومة، ومعطيات وتوصيات البنك الدولي المدمرة…
فنحن فعلا في حاجة ماسة وضرورية إلى نموذج تنموي واجتماعي حقيقي، يتاسس على عقد اجتماعي، بحكومة وطنية قوية قادرة على إخراج المغرب من تخلفه ومن توالي نكباته. ويحقق العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق الطبقية ومحاربة حقيقية للفساذ والريع بشتى انواعه .وأفضل طريقة للخروج من براثين الفقر والتخلف ؛ لن تكون تقنية طبعا أو مجرد شعارات لاستهلاك ؛ بل الطريقة تقتضي اولا واخيرا الرغبة الأكيدة و الإرادة السياسية للدولةةالمغربية و في مخطط واضح ومدرس على المدى المتوسط والبعيد؛ لتحقيق أهداف محددة ومات أولوية؛ بعيدا عن منطق التسويات السياسية ومغرب العائلات. نموذج المغرب المستقبل لأبناء المغرب ل 50 سنة المقبلة .







