انطلقت اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية فعاليات المؤتمر الوزاري الرابع رفيع المستوى حول المرأة والسلم والأمن، وذلك بشاركة المغرب.
ويمثل المغرب في هذا المؤتمر، الذي تنظمه الجامعة العربية (قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة المرأة) بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة تحت شعار “تعزيز الحماية والاستجابة الشاملة لاحتياجات النساء في مناطق النزاع: النساء يواجهن الحروب”، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، الى جانب سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي.
ويأتي انعقاد المؤتمر الذي يستمر يومين بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن رقم 1325، والذي يشدد على دور المرأة في تحقيق السلام والأمن.
ويناقش المؤتمر تأثير النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية على النساء والفتيات في المنطقة العربية، وخاصة في ظل تزايد الأزمات والأوضاع غير المستقرة.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز حماية النساء وتلبية احتياجاتهن، بالإضافة إلى تسريع تنفيذ أجندة المرأة والسلم والأمن في المنطقة.
وتشمل أجندة المؤتمر عقد خمس جلسات حوارية حول التحديات والفرص التي تواجه قضية المرأة والتنمية، والجهود المبذولة لدعم المرأة في اجندة السلم والأمن، وعدد ا من القضايا الأساسية، بما في ذلك حماية النساء من العنف في أوقات النزاع، وتعزيز دورهن في عمليات السلام وإعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن يصدر في ختام المؤتمر إعلان وزاري يدعو إلى تفعيل الالتزامات المتعلقة بأجندة المرأة والأمن والسلام، ويؤكد على مخرجات المحاور التي سيناقشها المؤتمر بما فيها ضرورة توفير الحماية للنساء والفتيات في مناطق النزاع وغيرها من الموضوعات، كما سيعقد المؤتمر جلسة ختامية تشمل إطلاق تقرير حول الموازنات الصديقة للمرأة، تزامنا مع انطلاق الحملة العالمية الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة، التي تبدأ في 25 نونبر حتى 10 دجنبر المقبل.
و يشارك في المؤتمر عدد من الوزراء، ورؤساء آليات شؤون المرأة بالدول العربية، وشخصيات رفيعة المستوى من مديري ورؤساء المنظمات الدولية والاقليمية، ووكالات الأمم المتحدة المعنية، وعدد من ممثلي السفارات الاجنبية، والخبراء والمختصين، بالاضافة الى السفيرات والدبلوماسيات اعضاء الشبكة العربية للنساء وسيطات السلام، وممثلي لجنة الطوارئ.







