في خطوة هامة نحو تحسين الرعاية الصحية للرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية، وقع الأولمبياد الخاص المغربي اتفاقية شراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز وصول الرياضيين المنتمين للأولمبياد الخاص المغربي إلى خدمات الرعاية الصحية المتخصصة، بما يساهم في دعم مشاركتهم الفعّالة في المنافسات الرياضية على المستويين الوطني والدولي.
تأتي هذه الاتفاقية في إطار التزام الأولمبياد الخاص المغربي بتحقيق أهدافه السامية في دعم الإدماج الاجتماعي وتعزيز رفاهية الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية. وتهدف هذه الشراكة إلى ضمان وصول الرياضيين إلى الاستشارات الطبية والفحوصات اللازمة للتحضير للبطولات الرياضية، وذلك من خلال برنامج “الرياضيون الأصحاء” الذي يشرف عليه الأولمبياد الخاص المغربي.
بموجب هذه الاتفاقية، تلتزم المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بتنظيم سلسلة من الأنشطة الصحية، أبرزها:
توفير استشارات طبية وفحوصات متخصصة للرياضيين، عبر تعبئة فرق طبية وشبه طبية مؤهلة.
تنظيم أنشطة وقائية وحملات توعوية صحية، تشمل دورات تحسيسية للكشف المبكر عن أي موانع رياضية أو احتياجات طبية خاصة.
تسهيل الوصول إلى البنيات الصحية العمومية في الجهة، عبر إصدار بطاقات عضوية للرياضيين، لضمان استمرارية الحصول على الرعاية الصحية.
تم توقيع الاتفاقية خلال زيارة الشريفة للا سمية الوزاني، رئيسة الأولمبياد الخاص المغربي، إلى مستشفى مولاي يوسف بالرباط، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية السيد أمين التهراوي و وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة السيدة نعيمة بن يحيى. تمثل هذه الشراكة خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين الأولمبياد الخاص المغربي والسلطات الصحية، تجسيداً لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز الصحة والإدماج الاجتماعي على المدى الطويل.
تعد هذه الاتفاقية نموذجاً للتعاون الفعّال بين المؤسسات الحكومية والهيئات الرياضية من أجل تعزيز الصحة العامة والإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية. ومن خلال توفير الرعاية الصحية المتكاملة، يساهم الأولمبياد الخاص المغربي في تمكين الرياضيين من إبراز مهاراتهم وتحقيق إنجازات متميزة في مختلف البطولات الرياضية.






