السمارة..افتتاح المعرض الجهوي لمنتوجات الصناعة التقليدية

تم مساء أمس الجمعة افتتاح المعرض الجهوي لمنتوجات الصناعة التقليدية بالسمارة، وذلك بمبادرة من غرفة الصناعة التقليدية بجهة العيون- الساقية الحمراء. ويهدف هذا الحدث، المنظم بالتنسيق مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى الترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية ذات الخصائص المحلية، وإتاحة مساحة مناسبة للعارضين تسمح لهم بتسويق منتوجاتهم بشكل أفضل.

ويجمع هذا المعرض، الذي أعطى انطلاقته عامل الاقليم، إبراهيم بوتوميلات وعدد من المنتخبين، أزيد من 30 عارضا من مختلف جهات المملكة.

كما يهدف الحدث الذي سيتواصل إلى غاية 10 نونبر الجاري إلى تقريب مهن الصناعة التقليدية من عامة الناس وإبراز خصوصيات الصناعة الحرفية المغربية.

وأشار محمد محمود بيلال، المدير الاقليمي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالسمارة، في تصريح للصحافة، إلى أن هذه التظاهرة تهدف إلى تثمين منتوجات الصناعة التقليدية خاصة ما يتم إنتاجه بالجهة، وتحسين قدرات الصناع التقليديين ومصادر دخلهم، مشيرا إلى أن الحرفيين استفادوا من مختلف البرامج التي وضعها القطاع الوصي.

من جانبه، أبرز رئيس غرفة الصناعة التقليدية بالعيون الساقية الحمراء، مصطفى بليمام، أن هذا المعرض يشكل منصة لتبادل التجارب والخبرات بين المهنيين وفرصة للصناع التقليديين لتسويق منتوجاتهم وتحسين دخلهم.

ويضم المعرض مختلف المنتوجات التقليدية التي أبدعتها أيادي الصناع التقليدين بهذه الربوع، تشمل المنتجات الجلدية، والنسيج، والحلي، والخياطة التقليدية، بالإضافة إلى المنتجات المجالية، والزيوت ومستحضرات التجميل، والأدوات الأصلية، التي تجسد تنوع وتعدد التراث الثقافي المغربي، الذي تتوارثه الأجيال.

Share this:

  • Related Posts

    مجلس الأمن يفتح ملف الصحراء المغربية: تحولات استراتيجية واختبار حقيقي للحل السياسي

    نيويورك – خاص يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الأربعاء، جلسة مغلقة مخصصة لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية، ضمن برنامج عمله الشهري تحت الرئاسة الدورية لمملكة البحرين. وتأتي هذه الجلسة في…

    ولاية أمن تطوان توضح حقيقة شريط صوتي عن محاولة اختطاف طفل بمدينة وزان

    نفت ولاية أمن تطوان بشكل قاطع صحة المعطيات المتداولة في شريط صوتي على تطبيقات التراسل الفوري، يزعم تسجيل محاولة اختطاف طفل بمدينة وزان من طرف شخصين كانا على متن دراجة…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *