اخبار المملكة – مراد بنعلي
مساء أمس الثلاثاء 04 فبراير، كان عشاق الشعر على موعد، مع عرس شاعري احتفاء بتتويج المبدع والإعلامي ابن عروس الشمال طنجة أحمد فرج الروماني، وتوقيع باكورة أعماله الأدبية متمثلا في ديوان أطلق عليه من الأسماء “قَد تصدُق الكَأس” تيمنا بشيء من الجمال ونزر من النغم وكثير من الوجدان ومقامات تناجي الروح وتحاكي لحظات لطالما تقاسمناها في طنجة قبل 15 سنة مضت.
حضر الأصدقاء والأحبة كما أهل الشعر والأدباء، ليشهدوا منافع لهم تبحر بهم في عوالم الشعر، وأنصتوا لترانيم وقعها القادمون من الفرات .. وحضر العرفان والإخلاص ودموع تختصر كل المسافات بين الماضي والحاضر.
أما أحمد الذي امتلأت كل أرجاء القاعة تنويها بديوانه فقد أعاد الاعتبار بذلك الحضور إلى القصيدة، ولم تكن فقط كأسه صادقة وحدها وهي تهامسه، بل كانت روحه أصدق وهي ترحب بمن آثر على انشغاله، وأبى إلا أن يحضر لحظة توثق لأشياء أعادت الاعتبار إلى الكلمة الموزونة ورجعت بنا إلى استحضار بصمات كل الذين أبدعوا وصنعوا من القمر مؤنسا، لحظة ارتقت بالمعنى في صمت وتواضع، فلا الرعد يجعل الزهر ينبت ويتفتح وإنما المطر … يقول جلال الدين الرومي.

حيث يعتبر أحمد فرج الروماني، شاعر وصحافي، شغل منصب سكرتير تحرير مجلة “دراسات الفرجة” (مجلة علمية محكمة) ورئيس تحرير سابقا لجريدة “مرايا” ولجريدة “طنجة الأدبية”، اشتغل في الصحافة المحلية والجهوية (بطنجة وتطوان والعرائش) بعدد من الصحف الإخبارية: “صوت طنجة”، “صباح اليوم”، “الجسر” (من تطوان)، “الخبر المغربية” (مكتب العرائش)، كما أنه مكلف بالإعلام والتواصل بهمرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية، ومهرجان بصمات فنون المدينة بطنجة، ومهرجان “دمى طنجة لمسرح العرائس”، وفي نفس الوقت عضو مكتب منتدى الفكر والثقافة والإبداع بطنجة ومكلف بالإعلام والتواصل بالمركز الدولي لدراسات الفرجة.






