المنظمة الديمقراطية للشغل العضو المؤسس لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تعبر عن إدانتها ورفضها لمشروع “صفقة القرن”

الرباط – اخبار المملكة
عبرت المنظمة الديمقراطية للشغل عن رفضها القطعي لـ”صفقة القرن” ببلاغ موقع من طرف كاتبها العام السيد علي لطفي نتوفر على نسخة منه جاء فيها ما يلي:
“ان المنظمة الديمقراطية للشغل العضو المؤسس لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ؛وهي تعبر عن رفضها وإدانتها لـمشروع “صفقة القرن”. الذي أقرته  الادارة الامريكية مع الكيان الصهيوني ؛ لتمنح بموجبه دولة الكيان الصهيوني كل الاراضي ومقدرات الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها السيادة الكاملة على مدينة القدس، وإزاء هذا القرار الخطير على مصير القضية الفلسطينية والمتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فإن المنظمة الديمقراطية للشغل “
 وادان البلاغ قرارات الولايات المتحدة الأمريكية  سواء بإعتراف هذه الاخيرة بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني و نقل سفارتها اليها أو بما يصطلح عليه بـ -صفقة القرن- “تدين بشدة كل القرارات الأمريكية الجديدة؛ تعلق الأمر بالاعتراف بالقدس المحتلة كعاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها، او ما سمي بصفقة القرن التي تستهدف القضاء النهائي على القضية الفلسطينية ؛ في انتهاك صارخ للشرعيّة الدوليّة وقرارات الأمم المتحدة.؛ومصادرة حق الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابثة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.وتدعو كل القوى الحية في المجتمع للتعبير عن رفضها القطعي لهذا المشروع العدواني والتعبير عن مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني و لمقاومته الباسلة ؛ونضاله المشروع من أجل اقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف، وعودة المهجرين وإطلاق كافة الأسرى في السجون الاسرائلية. “

Share this:

  • Related Posts

    من تطوان.. خبراء دوليون يرسمون مستقبل القضاء الدستوري ويطلقون مبادرة متوسطية غير مسبوقة

    احتضنت مدينة تطوان، اليوم الإثنين، ندوة علمية دولية حول القضاء الدستوري، بمشاركة نخبة من القضاة الدستوريين والأكاديميين والخبراء من المغرب وعدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء اللقاء لمناقشة…

    حريق بغابة تمودة وسط تطوان يستنفر الوقاية المدنية والسلطات

    اندلع، قبل قليل، حريق بغابة تمودة الواقعة وسط مدينة تطوان، بالقرب من المتحف الأثري، مخلفاً حالة من القلق في صفوف الساكنة، بالنظر إلى المكانة البيئية التي تحتلها هذه الغابة باعتبارها…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *