هكذا تفاعل المغاربة مع حملة “لبسي حجابك الشرعي” وستري راسك قبل ما يسترك لكفن .

بقلم : حسن الخباز
مدير جريدة الجريدة بوان كوم

بعد النجاح المبهر الذي حققه هاشتاك “ارجع تصلي” ، أطلق مجموعة من الشباب المغربي هاشتاكا آخر ويتعلق الأمر ب”لبسيىحجابك الشرعي” والذي اكتسح وسائل التواصل الاجتماعي خلال ساعات فقط من إطلاقه .
هذا الهاشتاك يدعو من خلاله هؤلاء الشباب كل البنات المغربيات غير المتحجبات لارتاداي الحجاب الشرعي ، وأكدوا خلال ندائهم ان الكثير من البنات ينتظرن فقط من يشجعهن على ذلك ومنهن من ترغب بلرتدائه لكن قدرتها المادية منعتها من تحقيق هذه الرغبة .
لذلك دعوا الشباب لاقتناء هذا اللباس الشرعي وتوزيعه بالمجان على القريبات اللواتي لا يرتدين الحجاب تشجيعا لهن على ارتدائه ولكسب الأجر والتواب عند الباري عز و جل .
وقد استعمل هؤلاء الشباب الذين اطلقوا الحملة الترغيب والترهيب ، حيث أكدوا انه ستر للفتاة ولباس شرعي يحميها في الدنيا والآخرة ويقيها من تحرشات الذين في قلوبهم مرض .
وفي المقابل حذروا الممتنعات والرافضات لفكرة الحجاب من القبر الذي سترتدي فيه الكفن راغمة مرغنة ” ستري راسك أبنت الناس قبل ما يستروك بالكفن بالزز منك “
وككل حملة فقد عارض البعض فكرتها من الأساس ونفوا ان يكون الحجاب لباسا شرعيا ولا مفروضا .
هناك من اعتبر ان هناك أوليات اهم من الحجاب يجب أن نجتمع عليها ونحرص على تحقيقها مثل هذا التعليق : ” خاص شي حملة على أخنوش ومن معه من المفسدين يجب إقالتهم راه تخنقنا بزاااف مع هاد المحكومة الفاسدة الكاذبة .”
يبدو أن الحملة حققت هدفها حيث ان الكثيرات تفاعلن معها وأكدن أنهن فعلا بصدد ارتداء اللباس الشرعي وساهمن بشكل كبير عبر التعليقات في جرد مزايا الحجاب وتشجيع الأخريات المتبرجات .

Share this:

  • Related Posts

    من تطوان.. خبراء دوليون يرسمون مستقبل القضاء الدستوري ويطلقون مبادرة متوسطية غير مسبوقة

    احتضنت مدينة تطوان، اليوم الإثنين، ندوة علمية دولية حول القضاء الدستوري، بمشاركة نخبة من القضاة الدستوريين والأكاديميين والخبراء من المغرب وعدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء اللقاء لمناقشة…

    حريق بغابة تمودة وسط تطوان يستنفر الوقاية المدنية والسلطات

    اندلع، قبل قليل، حريق بغابة تمودة الواقعة وسط مدينة تطوان، بالقرب من المتحف الأثري، مخلفاً حالة من القلق في صفوف الساكنة، بالنظر إلى المكانة البيئية التي تحتلها هذه الغابة باعتبارها…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *