تحتضن مدينة فاس، خلال الفترة ما بين 20 و 22 شتنبر الجاري، ندوة دولية تحت شعار “ليالي الجنوب، أول مقاربة متعددة التخصصات لليالي حول العالم”، بمبادرة من جامعة سيدي محمد بن عبد الله.
ويجمع هذا اللقاء باحثين من مختلف التخصصات (التخطيط، الجغرافيا، الفن، التاريخ، السوسيولوجيا، التربية، علوم الأديان، التعليم، الهندسة، الصحة، الاقتصاد والقانون..إلخ)، إضافة إلى فنانين ومتحدثين من مختلف البلدان، “للتبادل حول سبل مقاربة ليالي الجنوب، وتسليط الضوء عليها، وإبرازها وعيشها وسكنها والتغني بها وحمايتها”.
وبحسب مذكرة تقديمية للمنظمين، فإن المناقشات التي سيعرفها هذا اللقاء، ستمكن من إثراء دينامية ظهور الدراسات الليلية.
وأوضح المصدر ذاته، أن اختيار فاس كمصدر للإلهام “هو تكريم للباحثين والفنانين والمهندسين والمهندسين المعماريين والصناع التقليدين الذين احتفلوا بها. إنها مدينة تختزن أسرار الروح المغربية وتعتبر بمثابة مرآة الحياة الروحية والثقافية والفنية”.
وأشارت المذكرة التقديمية للقاء، المنظم بتعاون مع شركاء آخرين مغاربة وأجانب، إلى أن “فاس مدينة نفهم فيها بشكل أفضل الليل والنهار، والخاص والعام، والمقدس والمدنس، وهي مدينة لها طابعها وروحها، وتسعى إلى تحقيق حلمها، وتتغنى بروائع ماض تكشفه الكثير من القصور والمساجد القديمة والأعمال الفنية وآثار الإسلام وآثار حضارة إنسانية متجذرة”.
وستشكل هذه الندوة، مناسبة لتعبئة المتخصصين من خلال ورشات وأوراق بحثية، والاستفادة على الخصوص من الفعاليات المنظمة في إطار مهرجان “ليالي الشعر بفاس، وليالي المتاحف”، خلال شهر شتنبر 2024.
وتتضمن هذه الندوة الدولية، أربعة محاور رئيسية هي “الفضاءات العمومية والترابية”، و”اقتصادات الليل”، و”الابتكارات والحكامة والتأهيل الحضري”، و”منهجيات مقاربة الليل في العلوم الاجتماعية”.
وسيسعى المشاركون في هذا اللقاء، إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة من بينها “كيف يتم قضاء الليالي وتنظيمها؟”، و”ما هي زوايا المقاربة المفضلة للأبحاث”، و”ما هي مكانة الثقافة والدين”، و”أي تقاليد خلال الليل”، و”بين الاستغلال والتراث، ما هو مستقبل الليالي في الجنوب؟.





