أسامة حيدود
يخوض أستاذ اللغة العربية للمستوى السادس ابتدائي بمدرسة عيون الساقية الحمراء بمدينة الفنيدق و منذ عدة سنوات مغامرة فنية واعدة، فقد استطاع أن يرسم لنفسه مسارا متميزا في الفن التشكيلي ، فبريشته الحالمة استطاع عبر لوحاته و أعماله المتنوعة أن يصور لنا الجمال عبر عدة أشكال ليستحضر من خلالها تيمة الإنسان و الجمال في علاقتهما بالوجود. فالأستاذ محسن الذي زاوج بين مهنة التدريس و عالم الفن التشكيلي راكم رصيدا فنيا كبيرا حيث أصبحت أعماله المعروضة تشهد على هذه التجربة المميزة و الفريدة من نوعها. محسن الأب والأستاذ المعروف بكفاءته في التدريس وبهدوء شخصيته وكياستها، فهم كيف يروض أدواته من صباغة و أقمشة و ألوان التي وظفها من خلال تقنية الكولاج، لتتداخل في شكل جمالي و دلالي أنيق منحنا من خلالها مشاعر البهجة و الراحة البصرية في علاقتهما الوطيدة بالتأمل و المعنى.







