الأستاذ محسن بن عمر

أسامة حيدود

 

يخوض أستاذ اللغة العربية للمستوى السادس ابتدائي بمدرسة عيون الساقية الحمراء بمدينة الفنيدق و منذ عدة سنوات مغامرة فنية واعدة، فقد استطاع أن يرسم لنفسه مسارا متميزا في الفن التشكيلي ، فبريشته الحالمة استطاع عبر لوحاته و أعماله المتنوعة أن يصور لنا الجمال عبر عدة أشكال ليستحضر من خلالها تيمة الإنسان و الجمال في علاقتهما بالوجود. فالأستاذ محسن الذي زاوج بين مهنة التدريس و عالم الفن التشكيلي راكم رصيدا فنيا كبيرا حيث أصبحت أعماله المعروضة تشهد على هذه التجربة المميزة و الفريدة من نوعها. محسن الأب والأستاذ المعروف بكفاءته في التدريس وبهدوء شخصيته وكياستها، فهم كيف يروض أدواته من صباغة و أقمشة و ألوان التي وظفها من خلال تقنية الكولاج، لتتداخل في شكل جمالي و دلالي أنيق منحنا من خلالها مشاعر البهجة و الراحة البصرية في علاقتهما الوطيدة بالتأمل و المعنى.

Share this:

  • Related Posts

    نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    في قراءة نقدية لتجربته السياسية، يسلط الأستاذ المحامي نجيب البقالي -نائب برلماني سابق عن دائرة المحمدية- الضوء على بعض الممارسات التي يرى أنها تطبع المشهد الانتخابي في عدد من الدوائر،…

    وهبي يقترح ترميزاً وطنياً موحداً للمحامين.. خطوة نحو توحيد الهوية المهنية أمام محاكم المملكة.

     أمين الكردودي – أخبار المملكة  في سياق التحولات التي يفرضها دخول قانون المسطرة المدنية رقم 58.25 حيز التنفيذ، تتجه وزارة العدل نحو إرساء آلية جديدة لتوحيد طريقة تعريف المحامين أمام…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *