الأستاذ محسن بن عمر

أسامة حيدود

 

يخوض أستاذ اللغة العربية للمستوى السادس ابتدائي بمدرسة عيون الساقية الحمراء بمدينة الفنيدق و منذ عدة سنوات مغامرة فنية واعدة، فقد استطاع أن يرسم لنفسه مسارا متميزا في الفن التشكيلي ، فبريشته الحالمة استطاع عبر لوحاته و أعماله المتنوعة أن يصور لنا الجمال عبر عدة أشكال ليستحضر من خلالها تيمة الإنسان و الجمال في علاقتهما بالوجود. فالأستاذ محسن الذي زاوج بين مهنة التدريس و عالم الفن التشكيلي راكم رصيدا فنيا كبيرا حيث أصبحت أعماله المعروضة تشهد على هذه التجربة المميزة و الفريدة من نوعها. محسن الأب والأستاذ المعروف بكفاءته في التدريس وبهدوء شخصيته وكياستها، فهم كيف يروض أدواته من صباغة و أقمشة و ألوان التي وظفها من خلال تقنية الكولاج، لتتداخل في شكل جمالي و دلالي أنيق منحنا من خلالها مشاعر البهجة و الراحة البصرية في علاقتهما الوطيدة بالتأمل و المعنى.

Share this:

  • Related Posts

    في صلاة القيام قرأ الامام قولع الله تعالى *سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق*

    بقلم الدكتور منير هدوبة عدت إلى البيت وفتحت المصحف مع اني احفظ الآية عن ظهر قبل لكن لم افكر يوما في أن أجد لها تفسيرا نفسيا واقعيا يستشرف حياة نفسيا…

    الرسالة الملكية إلى العلماء بين الاستمرارية على نهج الأسلاف والوفاء لصاحب الرسالة الأعظم وجد الأشراف (3)

    د. عبد اللطيف البغيل ، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.. سبق أن بينا في المقالة الأولى من هذه السلسلة أن الرسالة الملكية إلى العلماء تعد استنهاضا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *