عبدالعلي بلحاج
من خلال زيارتنا للمعرض الدولي للفلاحة في نسخته 16 والتي تقام سنويا بمدينة مكناس وقفنا على مجموعة من الملاحظات منها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي .
فكما تعرفون تعرف مدينة مكناس ركوضا وجمودا أقتصاديا وبالتالي اجتماعيا منقطع النظير مقارنة بعهد التقطيع القديم وخصوصا فيما يخص المشاريع و التجهيزات والشبكة الطرقية والمرافق السياحية والرياضية وذلك راجع للبلوكاج الدي لازلت تعيشه هذه المدينة المنكوبة مند تولي الحزب المتأسلم السابق رئاسة الجماعة و مرورا بالحزب الحاكم الحالي فمما لاشك فيه فهذه المشاكل والبلوكاج سترخي ظلالها على المعرض الدولي للفلاحة بحيث سجلنا تغييرات إيجابية كبرى فيما يخص الجانب التنظيمي بحيث تم أعتماد نظام الاقطاب :
قطب دولي ، قطب محلي ، قطب التجهيزات الفلاحية ، …… مما يتيح للزائرين خصوصا ذوي الاختصاص من التعرف على تجارب وٱليات فلاحية دولية وكذلك وقفنا على تطور فيما يخص المواد المعروضة وخصوصا المحلية حيث عرف هدا الرواق منافسة كبيرة بين جهات المملكة . لكن وكما اسلفنا الذكر المشاكل والبلوكاج الذي تعيشه مدينة مكناس كان له تأثير كبير على مستوى مدى استفادة المدينة من المعرض كمثال على ذلك اضطرار عدد كبير من الزوار وخصوصا المصنفين المبيت في المدينة الجارة نظرا لمحدودية الوعاء السياحي بمكناس ،. كما لاحظنا تقصيرا في علامات التشوير التي توجه الزوار إلى وجهتهم المقصودة دون عناء ، انعدام تام للولوجيات مما وضع المسؤولين امام مساءلات عدة عن مدى انخراط مسؤولي هذه المدينة في ورش المناصفة وتكافؤ الفرص !!!؟؟
وفي الأخير ساكنة مكناس تضع عدة اسئلة فيما يخص نصيب مدينتهم من التنمية خصوصا في ظل التحدي الذي رفعه المغرب : مغرب مونديال 2030 فالخوف كل الخوف ان تقبر أحلامها على المستوى المركزي كما أقبر منتخبيها تطلعاتها .





