متابعة
يسارع مسؤولون الزمن لتفويت مكاتب ومرافق بالمحطة الطرقية لتطوان، لفائدة بعض شركات النقل المحظوظة مستغلين غياب المراقبة والفوضى التي خلفها مجلس الجماعة السابق بهذا المرفق الحيوي.
ووفق مصدر اعلامي والذي صرح أن إحدى شركات النقل النافذة والمقربة من بعض المسؤولين المحسوبين على الرئيس السابق لجماعة تطوان “محمد ادعمار”، قد نجحت في الاستفاذة من مكتب الجبايات الذي تم تحويله إلى مكتب خاص بها مخصص للارساليات فيما تم تحويل مستخدمي الجبايات الى مكتب داخلي بعيد لا يمكن من خلاله مراقبة الحافلات.
وكانت بعض الشركات تحاول منذ مدة الاستحواد على مرافق محددة تتيح لها العمل بشكل أفضل من باقي الشركات، وهو الامر الذي عرض بعض السماسرة تسهيله، خاصة أن جماعة تطوان ولجان المراقبة غائبة عن ضبط الوضع الفوضوي الذي تعرفة المحطة الطرقية.





