تفاصيل مستجدات التلاميذ المصابين بكورونا داخل مؤسسة تعليمية…

اخبار المملكة – متابعة
ذكرت مصادر إعلامية نقلا عن جهات بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن التلاميذ الذين جرى تسجيل إصابتهم بفيروس كورونا داخل مؤسسة تعليمية بالعاصمة الرباط، ينعمون بوضع صحي مستقر، كما أن حالتهم لا تدعو للقلق.

وأضافت ذات المصادر أن جميع هؤلاء التلاميذ تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد قبيل انطلاق العام الدراسي 2021/2022، غير أن ذلك لم يمنع إصابتهم بالفيروس التاجي.

وأكدت المصادر نفسها أن التلاميذ لم يصابوا بمتحور “أوميكرون” كما روجت لذلك بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنهم أصيبوا بمتحور دلتا.

وكانت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجهة الرباط سلا قد أعلنت يوم الجمعة المنصرم عن تسجيل إصابة 7 تلاميذ بفيروس كورونا المستجد، على مستوى ثانوية أبي ذر الغفاري بحي الفتح بالرباط.

هذا،  وبعد إجراء تحاليل للمخالطين تبين إصابة تلميذ آخر، ليصبحوا ثمانية، ولهذا تقرر إغلاق الثانوية المذكورة إلى ما بعد العطلة.

وإلى جانب ذلك، جرى تسجيل إصابة أربعة تلاميذ يدرسون بنفس القسم في مدرسة ابن رشد، بحي يعقوب المنصور بالرباط، فتقرر توقيف الدراسة بهذا القسم وحده في انتظار ظهور تحاليل المخالطين.

وفي سياق متصل، قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجهة الرباط سلا إغلاق مدرستين في سلا بدءا من اليوم الخميس 23 دجنبر، بعد اكتشاف حالات إصابة بكورونا في صفوف التلاميذ، حيث يتعلق الأمر بثانوية القاضي عياض، بجماعة حصين، وفرعية السد، التابعة لمجموعة مدارس فدان الزيت بجماعة السهول.

وأشارت المندوبية إلى أن القرارات السالفة الذكر اتخذت بتنسيق مع السلطات المحلية والصحية، وذلك “حفاظا على سلامة المتعلمات والمتعلمين والأطر الإدارية والتربوية”.

Share this:

  • Related Posts

    المغرب يطلق الحملة الوطنية الثانية للإعاقة لتعزيز الإدماج وبناء مجتمع خالٍ من الحواجز

    سلا – أخبار المملكة تحتضن مدينة سلا، يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، اللقاء الوطني لإطلاق الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، برئاسة وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى،…

    مستشفى أم مجرد بناية؟ الغموض القانوني للمستشفى الجهوي بتطوان يفجر أسئلة محرجة

    بعد أقل من ثلاثة أسابيع على افتتاح المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، لم تعد الأسئلة تقتصر على جودة الخدمات أو ظروف الاشتغال، بل امتدت إلى نقطة أكثر حساسية: هل هذه المؤسسة…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *