ذ. علي لطفي .. نمودج الحكومة التي نريد؟ حكومة المستقبل, التي ستعمل على تنزيل وتنفذ النمودج التنموي ،

مقال رأي – ذ.علي لطفي

حكومة الملفات وقضايا ومشاريع الكبرى باقطاب استراتيجية متناسقة وباقل عدد من الوزراء : قطب اقتصادي ومالي وجبائي
قطب استتماري والتجهيز واللوجستيك
قطب اجتماعي تربوي تعليمي صحي واسري
قطب ثقافي فني اعلامي و رياضي،

تنتشر في الاونة الاخيرة وبسرعة فائقة عبر وسائط التواصل الاجتماعي سيل من التكهنات والوقعات حول التشكيلة الحكومية، ومن سيفوز بمقعد في مقصوراتها ، احيانا مصدرها مصطنع بدافع ” البوز ” والربح بأي ثمن ؟ او مدفوعة الأجر لترويج اسم شخص بطلب منه ليرسل اشارات الى صناع القرار لتدكره و انه مستعد.،لهذا المنصب او داك ويتمنى ان تسلم له حقيبة وزارية وان كانت صغيرة ….اسماء، تظهر وتختفي نشاهد اسهال في اللوائح الوهمية ….ليقال فيما بعد “كنت ساكون وزيرا وتغيير الامر في اخر لحظة ” ؟
ومن الواضح اننا نتجاهل نمودج الحكومة التي نريد ؟ لتنفيد وتنزيل النمودج تنموي التنموي الجديد ؟ حيث يتم التركيز على الحقائب الوزارية ومن سيتمكن بالظفر بها وتتغير الحكومة ليل نهار باضافة فلان او فلانة …. لاننا اعتدنا على ثقافة توزيع الحقائب الحكومية بالطريقة التلقيدية الريعية، تفوح منها رائحة القرابة الحزبية او القرابة الأسرّية ، وبالتالي تظل معايير الكفاءة والتجربة والمهنية والاخلاق مجرد شعارات ويغيب معيار وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
فاذا ظلت الامور على شاكلتها سنبقى ونظل نواجه حكومة بنفس الضعف ، وعدم القدرة على رفع التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تواجه بلدنا .
فنحن بحاجة الى حكومة المستقبل : حكومة بناء الانسان وضمان حقوقه كاملة غير قابلة للتجزئة ، ومحاربة الفساذ،والريع ،،.
نحن بحاجة الى حكومة فعالة لها القدرة على ضمان الاستقرار المجتمعي بسياساتها العمومية ومشاريعها الإنتاجية دات القيمة المضافة، حكومة تعمل على ضمان الاستقرار المجتمعي ليس بلغة العصا والاعتقالات او القمع ……… بل بالعمل الجماعي المثمر والجاد ، وهو ما يتطلب خيارات سياسية مستقبلية وتخطيط محكم لبناء مستقبل المغرب، مغرب المؤسسات والمواطنة .
لذلك فاختيار وزراء ناجحين في مهامهم ومهنتهم و أكفاء مخلصون للوطن وللمواطن. هو ما سيحقق التقدم والرفاه الاجتماعي في مختلف المجالات : السياسية والاقتصادية والاجتماعية في التعليم الاولي والابتداىي والثانوي والعالي الجامعي وتاهيل المنظومة التعليمية ومواردها البشرية و الصحة، والمياه، والغذاء، والرعاية الصحية وتعميم التغطية الصحية والتأمين الصحي الاجبري الاساسي عن المرض علاوة على ضمان العدل والمساواة والامن العام وحماية الحدود
القدرة على تدبير المخاطر وحماية المواطنين من الاوبئة الفتاكة والامراض المزمنة عن طريق الوقاية والتمنيع وتوفير العلاج والادوية مجانا لرفع متوسط عمر المرتقب لدى السكان،
حكومة قادرة على الاستجابة لانتظارات الكبيرة للمواطنين وتحقيق الحاجيات الإنسانية الأساسية، وفقاً لمؤشر التقدم الاجتماعي بعد اثنى عشرة سنة من المعاناة من الفقر و الهشاشة والعطالة المزمنة والامراض المختلفة ….
نريد حكومية رقمية جديدة تركز بدرجة أكبر على أجندة التكنولوجيا وتشجع الصناعة الوطنية وتعمل على تحديث القطاع العام وتطوير خدماته
لذلك وجب الحذيث عن نمودج حكومي لمستقبل المغرب .
حكومة جديدة باليات وتصورات ورؤى واسترايجيات جديدة .
حكومة ذكية ومتخصصة تستخدم أحدث التكنولوجيات والوفاء بوعود العصر الرقمي و تعزز التفاعلات الإنسانية لإعادة تصميم الخدمات وتعمل على التكيف مع المتغيرات ، وتتطور عبر التخطيط والتنفيذ وربط المسؤولية بالمحاسبة
حكومة منسجمة في تصور وتخطيط شامل للإصلاح يعالج مواطن الضعف السياسيات العمومية وفي مجال الاقتصاد والمديونية وادارة المخاطر وضمان إشراك الجميع واستعمال أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز صحة البشر وتحسين جودة حياتهم

حكومة اجتماعية بمشروع سياسي اقتصادي واجتماعي دي بعد اجتماعي لتمكين صناع القرار والسياسة بالمغرب من اتخاذ خطوات جديدة نحو تحسين حياة الناس تطويرها ،و صناعة مستقبل أفضل لمغرب المستقبل مغرب المؤسسات والمواطنة مغرب العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل لتمرات نموه .

Share this:

  • Related Posts

    في صلاة القيام قرأ الامام قولع الله تعالى *سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق*

    بقلم الدكتور منير هدوبة عدت إلى البيت وفتحت المصحف مع اني احفظ الآية عن ظهر قبل لكن لم افكر يوما في أن أجد لها تفسيرا نفسيا واقعيا يستشرف حياة نفسيا…

    الرسالة الملكية إلى العلماء بين الاستمرارية على نهج الأسلاف والوفاء لصاحب الرسالة الأعظم وجد الأشراف (3)

    د. عبد اللطيف البغيل ، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.. سبق أن بينا في المقالة الأولى من هذه السلسلة أن الرسالة الملكية إلى العلماء تعد استنهاضا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *