وبعد أكثر من عشرين سنة من العمل الجمعوي الخيري، دخلت فاطمة سعدي دواليب السياسة بالانتماء إلى حزب الأصالة والمعاصرة في الفترة الأولى منذ تأسيسه، وتحديدا سنة 2008،هناك ستلفت الانتباه لقدراتها التفاوضية والتواصلية، ونظرتها الوطنية للسياسات العامة.يلتقي العمل الجمعوي والسياسة منذ البداية في مسار النائبة فاطمة سعدي.
دخلت فاطمة سعدي غمار الانتخابات الجماعية سنة 2009، ليتم انتخابها رئيسة بلدية الحسيمة سنة 2009 ، ومستشارة جهوية بمجلس جهة طنجة الحسيمة منذ 2015، ثم نائبة برلمانية سنة 2016، وهي وعضوة نشيطة داخل اللجان الدائمة.
وراكمت تجربة مهمة وعلاقات طيبة مع منتخبي ومجلس الجهة. وكانت لها بصمتها في التعاون والشراكة والمرافعة،المتتبعون لمسيرتها أيضا يؤكدون أن انتخابها بالإجماع لرئاسة بلدية الحسيمة، بعد كان دليلا على نجاحها السابق في كسب رهانات التوافق والعمل المشترك.





